2019-07-16
 المعلم يبحث مع عبد اللهيان العلاقات السورية الإيرانية   |    المعلم يبحث مع بيدرسون تشكيل لجنة مناقشة الدستور وآليات وإجراءات عملها   |    المعلم يبحث مع بن علوي العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها في كافة المجالات بما يحقق المصالح المشتركة لكلا الشعبين الشقيقين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد علي أصغر خاجي كبير مساعدي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية    |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي الغادر يأتي في إطار المحاولات المستمرة لإطالة أمد الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية   |    سفارة الجمهورية العربية السورية في هافانا تعلن عن بدء العمل بالآلية الجديدة لمنح السمات للمواطنين الأجانب والسوريين   |    المعلم يبحث مع نائب رئيس اللجنة المركزية في حزب العمل الكوري جهود البلدين في وجه محاولات الهيمنة والإرهاب الاقتصادي   |    المعلم وريونغ هيه: سورية وكوريا الديمقراطية تقفان بوجه الإرهاب الاقتصادي ومحاولات الهيمنة الأمريكية   |    سورية تعرب عن سخطها وإدانتها الشديدة لقرار الإدارة الأمريكية ضد رموز وقيادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية   |    سوسان لوفد كوبي: السياسات الرعناء للإدارة الأمريكية تهديد جدي للأمن والسلم الدوليين   |    المعلم يبدأ زيارة إلى بيونغ يانغ تلبية لدعوة من نظيره الكوري الديمقراطي   |    المعلم يلتقي رئيسة بنك الصادرات والواردات الصينية وعدداً من ممثلي الشركات الراغبة بالاستثمار في سورية   |    المعلم: تحرير كامل الجغرافيا السورية من الإرهاب بات قريبا   |    زيارة السيد وليد المعلم نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين الجناح السوري في معرض اكسبو العالمي للبستنة والزهور في مدينة يان تشينغ بالقرب من بكين   |    جلسة محادثات سورية صينية: زيادة التنسيق للوصول إلى مستوى العلاقات الاستراتيجية   |    المعلم: سيتم القضاء على الإرهاب في إدلب وانغ يي: سنواصل دعم سورية في حربها على الإرهاب   |    المعلم: على المجتمع الدولي الوقوف بوجه الإرهاب الاقتصادي الذي تفرضه أمريكا على سورية والصين وإيران وفنزويلا   |    نائب الرئيس الصيني يؤكد للمعلم استمرار تقديم بكين الدعم لسورية في علاقاتهما الثنائية والمحافل الدولية والمنظمات متعددة الأطراف   |    المعلم في بكين لبحث سبل تعزيز العلاقات بين سورية والصين   |    الخارجية ترفض بيان القمة العربية حول الوجود الإيراني وتدعو لإدانة الدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: كل الضجيج والأخبار العارية عن الصحة حول استخدام الجيش أسلحة كيميائية بريف اللاذقية لن يثني سورية عن مواصلة حربها ضد الإرهاب   |    المعلم لنائب وزير الخارجية الهندي: تعزيز التعاون بما يساهم في إقامة علاقات استراتيجية طويلة الأمد   |    الخارجية: محاولات سلطات الاحتلال إجبار أهلنا في الجولان على تسجيل أراضيهم لديها هدفها تكريس الاحتلال   |    الخارجية: مذابح ميليشيات قسد بريف دير الزور تهدف لإخضاع المواطنين المطالبين بعودة الدولة السورية لممارسة دورها في تلك المنطقة   |    المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

الخارجية: على المفوض السامي لحقوق الإنسان إصدار موقف يحذر من مخاطر إعلان ترامب بشأن الجولان

2019-03-27

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن اعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبار الجولان السوري المحتل تابعا لكيان الاحتلال الإسرائيلي هو اعتداء صارخ على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وانتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.

وجاء في رسالة وجهتها الوزارة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشيليه حول قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الجولان السوري المحتل:

إن قرار الرئيس الأمريكي اعتبار الجولان السوري المحتل تابعا للكيان الإسرائيلي هو اعتداء صارخ على سيادة ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وانتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة بخصوص الجولان السوري المحتل بما فيها قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن ولا سيما للقرارين 242-1967 الذي أكد على مبدأ عدم جواز الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة و497-1981 الذي يؤكد على الوضع القانوني للجولان باعتباره أرضا سورية محتلة ويرفض قرار سلطة الاحتلال الإسرائيلي بضمه ويعتبره باطلا ولاغيا ولا أثر قانونيا دوليا له.

إن هذه المبادئ تؤكدها كذلك القرارات التي يتبناها مجلس حقوق الإنسان سنويا حول حالة حقوق الإنسان في الجولان السوري المحتل وآخرها قرارا المجلس رقم 24-40 المؤرخ في 22-3-2019 والمعنون /المستوطنات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية وفي الجولان السوري المحتل/ ورقم 21-40 المؤرخ في 22-3-2019 والمعنون /حقوق الإنسان في الجولان السوري المحتل/ الذي أكد على الالتزامات والمسؤوليات القانونية المفروضة على السلطة القائمة بالاحتلال في احترام كل حقوق الإنسان لأبناء الجولان السوري المحتل وطالبها بالتوقف عن ممارساتها القمعية بحقهم والامتناع عن القيام بأي تدابير وإجراءات تشريعية وإدارية بهدف تغيير طابع الجولان المحتل ووضعه القانوني باعتبارها انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولاتفاقية جنيف الرابعة ولا أثر قانونيا لها وأكد على وجوب السماح لمئات آلاف النازحين من أهالي الجولان المحتل بالعودة إلى ديارهم واستعادة ممتلكاتهم وطلب من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بألا تعترف بأي من تلك التدابير.

وأكدت الخارجية أن قرار الرئيس الأمريكي يحاول أن ينزع عن الجولان السوري صفة المحتل وينكر على أبنائه السوريين حقوقهم والحماية التي يكفلها لهم القانون الدولي الإنساني ويتواطأ مع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلية بحقهم وهم أصحاب الأرض الشرعيون في الجولان السوري المحتل ويحاول حمايتها وشرعنة انتهاكاتها للقانون الدولي الإنساني بما فيها أحكامه التي تحظر عليها بناء المستعمرات الاستيطانية وجلب المستوطنين إلى الأرض المحتلة واستغلال الموارد الطبيعية للجولان المحتل لمصلحة السلطة القائمة بالاحتلال ومستوطنيها غير الشرعيين وهي انتهاكات تشكل جرائم حرب موصوفة بموجب اتفاقيات جنيف.

وفي الوقت الذي شددت فيه الخارجية على أن إعلان الرئيس الأمريكي بشأن الجولان المحتل لا يكتسب أي صفة قانونية وبأنه لن يغير من الوضع القانوني للجولان باعتباره أرضا سورية محتلة والذي تحميه قرارات مجلس الأمن والقرارات الصادرة عن كل أجهزة الأمم المتحدة الرئيسية وإرادة الشعب السوري وتمسك السوريين من أبناء الجولان المحتل بهويتهم الوطنية وبانتمائهم إلى وطنهم الأم سورية فإن خطورة إعلان الرئيس الأمريكي الذي يستهدف تقويض القانون الدولي لحقوق الإنسان كما يقوض الأسس التي قام عليها النظام العالمي ما بعد الحرب العالمية الثانية وما يحمله من مخاطر جسيمة وإضرار بالحقوق الأساسية لأبناء الجولان السوري المحتل تستوجب من المفوض السامي إصدار موقف علني واضح يؤكد على مضمون قراري مجلس حقوق الإنسان المشار إليهما أعلاه ويحذر من مخاطر القرار الأمريكي المرفوض على المنظومة القانونية الدولية التي تكفل للسوريين من أبناء الجولان المحتل حقوقهم ويؤكد من جديد على مسؤولية السلطة القائمة بالاحتلال تجاه الوضع القانوني للجولان باعتباره أرضا سورية محتلة.

 

عرض جميع الاخبار