2021-04-17
 سورية تحمل الإدارة الأمريكية عواقب سياساتها الإجرامية بحق الشعب السوري   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    المقداد يبحث مع وزيرة الهجرة العراقية سبل التعاون المشترك وأوضاع المهجرين في كلا البلدين   |    الخارجية والمغتربين: سورية تستهجن انعقاد ما يسمى مؤتمر بروكسل الخامس دون دعوة الحكومة السورية مخالفة لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن   |    الخارجية: ما شهده مجلس الأمن خلال جلسته أمس حول ما يسمى الوضع الإنساني في سورية فورة من النفاق الأمريكي والغربي غير المسبوق   |    المقداد يبحث مع ماورير تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومة السورية والصليب الأحمر الدولي   |    المقداد يختتم زيارة إلى سلطنة عمان أجرى خلالها لقاءات مهمة مع كبار المسؤولين العمانيين   |    الوزير المقداد يبحث مع عدد من المسؤولين العمانيين تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع في سورية   |    المقداد: سلطنة عمان وقفت مع سورية. ونحن نحارب الإرهاب والتطرف   |    المقداد يبحث في مسقط مع نظيره العماني تعزيز العلاقات الثنائية وأهم القضايا والمتغيرات في المنطقة والعالم   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي يأتي بالتنسيق مع التنظيمات الإرهابية المسلحة والمجموعات الانفصالية   |    سوسان: وجود قوات الاحتلال الأمريكي والتركي يعيق عودة الاستقرار بشكل كامل إلى سورية ودحر الإرهاب فيها   |    سورية تؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لم ولن تنجح في حماية شركاء كيان الاحتلال وعملائه من التنظيمات الإرهابية   |    

المقداد يبحث مع ظريف وقاليباف وولايتي سبل تعزيز وتعميق العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في المنطقة

2020-12-07

في إطار زيارته الرسمية إلى طهران التقى الدكتور فيصل المقداد وزير الخارجية والمغتربين نظيره الإيراني محمد جواد ظريف حيث تناول اللقاء سبل تعزيز وتعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين ومجالات التعاون الثنائي في هذه المرحلة إضافة إلى تطورات الأوضاع في سورية وإيران والمنطقة.
وأدان الوزير المقداد خلال اللقاء تدخل النظام التركي في الشؤون الداخلية لمجموعة من الدول واستمرار دعمه المجموعات الإرهابية في سورية وخارجها بما يزعزع أمن واستقرار المنطقة والعالم منوها بوقوف إيران حكومة وشعباً إلى جانب سورية في مواجهتها الحرب الإرهابية ومؤكداً أن الانتصار في هذه الحرب هو انتصار لسورية وإيران وباقي الدول الصديقة.
وقدم الوزير المقداد تعازيه باستشهاد العالم محسن فخري زاده مشيراً إلى أن فقدانه لا يمثل خسارة لإيران فقط بل لسورية والعالم والانسانية جمعاء ومعتبراً أن هذه الجريمة الإرهابية جريمة ضد الانسانية تأتي في سياق مخطط يستهدف كلا البلدين.
من جانبه أكد الوزير ظريف استعداد إيران الدائم لتعميق العلاقات بين البلدين في كل المجالات ورحب بعقد المؤتمر الدولي حول عودة اللاجئين في دمشق مشيراً إلى أهمية استمرار العمل المشترك للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية.
كما أكد الوزيران ضرورة متابعة الجهود لمواجهة التطرف والإرهاب والتنسيق والتعاون بين دول المنطقة في مواجهة الحملات التي تستهدف استقرارها ومستقبلها.
حضر اللقاء الوفد المرافق للوزير المقداد وكبار المسؤولين في الخارجية الإيرانية.
كما التقى الدكتور المقداد محمد باقر قاليباف رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني واستعرضا آخر التطورات على الساحة السورية والإقليمية والدولية وأكدا أن التعاون بين البلدين من شأنه أن يفشل كل المخططات الرامية إلى تقسيم المنطقة وتجزئتها خدمة للمشروع الصهيوأمريكي.
وشدد الجانبان على أهمية التعاون البرلماني والتنسيق والتشاور المستمر بما يعزز موقف البلدين في المحافل والمنابر الدولية وأكدا ضرورة تعزيز العلاقات في المجالات كافة ولا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية والتعليمية.
وأشار الوزير المقداد إلى دور البرلمانات في مواجهة الإجراءات القسرية أحادية الجانب الموجهة ضد البلدين فيما أكد قاليباف استمرار بلاده في تطوير العلاقات مع سورية في مختلف المجالات وخاصة البرلمانية منها بما يلبي تطلعات شعبي البلدين.
والتقى الوزير المقداد الدكتور على أكبر ولايتي مستشار قائد الثورة الإسلامية الإيرانية للشؤون الدولية وبحث معه سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين إضافة إلى تطورات الأوضاع في سورية.
ونقل الوزير المقداد تحيات وأمنيات السيد الرئيس بشار الأسد إلى قائد الثورة الإسلامية سماحة السيد علي خامنئي معرباً عن تقدير القيادة السورية والشعب السوري للدعم الذي تقدمه إيران لسورية في مختلف المجالات فيما حمل ولايتي الوزير المقداد تحيات السيد خامنئي للرئيس الأسد.
وأشار المقداد إلى أن التعاون السوري الإيراني يسهم بشكل فعال في صمود سورية في المعركة التي تخوضها ضد الإرهاب التكفيري ومن يدعمه من قوى ودول وأطراف معروفة تسعى لتدمير سورية خدمة لمصالح (إسرائيل) وتنفيذاً لأهدافها المعادية.
وشدد وزير الخارجية والمغتربين على أن الانتصار الذي تم تحقيقه في سورية على الإرهاب وداعميه هو انتصار مشترك لسورية وإيران وروسيا وحلفائهم مؤكداً أهمية التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة في سورية تحفظ وحدتها وسيادتها على كامل أراضيها دون أي تدخل خارجي.
بدوره أكد الدكتور ولايتي أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية ستواصل وقوفها إلى جانب سورية والشعب السوري على الصعد كافة وتعزيز العلاقات وتطويرها في مختلف المجالات مشدداً على محورية دور القيادة السورية في أي مفاوضات سياسية متعلقة بمستقبل سورية وإعادة الأمن والاستقرار إليها.

عرض جميع الاخبار