2021-04-17
 سورية تحمل الإدارة الأمريكية عواقب سياساتها الإجرامية بحق الشعب السوري   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    المقداد يبحث مع وزيرة الهجرة العراقية سبل التعاون المشترك وأوضاع المهجرين في كلا البلدين   |    الخارجية والمغتربين: سورية تستهجن انعقاد ما يسمى مؤتمر بروكسل الخامس دون دعوة الحكومة السورية مخالفة لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن   |    الخارجية: ما شهده مجلس الأمن خلال جلسته أمس حول ما يسمى الوضع الإنساني في سورية فورة من النفاق الأمريكي والغربي غير المسبوق   |    المقداد يبحث مع ماورير تعزيز التعاون والتنسيق بين الحكومة السورية والصليب الأحمر الدولي   |    المقداد يختتم زيارة إلى سلطنة عمان أجرى خلالها لقاءات مهمة مع كبار المسؤولين العمانيين   |    الوزير المقداد يبحث مع عدد من المسؤولين العمانيين تعزيز التعاون الثنائي وتطورات الأوضاع في سورية   |    المقداد: سلطنة عمان وقفت مع سورية. ونحن نحارب الإرهاب والتطرف   |    المقداد يبحث في مسقط مع نظيره العماني تعزيز العلاقات الثنائية وأهم القضايا والمتغيرات في المنطقة والعالم   |    الخارجية: العدوان الإسرائيلي يأتي بالتنسيق مع التنظيمات الإرهابية المسلحة والمجموعات الانفصالية   |    سوسان: وجود قوات الاحتلال الأمريكي والتركي يعيق عودة الاستقرار بشكل كامل إلى سورية ودحر الإرهاب فيها   |    سورية تؤكد أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة لم ولن تنجح في حماية شركاء كيان الاحتلال وعملائه من التنظيمات الإرهابية   |    

الخارجية: ما شهده مجلس الأمن خلال جلسته أمس حول ما يسمى الوضع الإنساني في سورية فورة من النفاق الأمريكي والغربي غير المسبوق

2021-03-30

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن ما شهده مجلس الأمن في جلسته أمس حول ما يسمى (الوضع الإنساني في سورية) فورة من فورات النفاق الأمريكي والغربي غير المسبوق بحق سورية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في بيان رداً على تصريحات وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في جلسة مجلس الأمن حول الشأن الإنساني في سورية أمس، إن ما شهده مجلس الأمن هو بحق فورة من فورات النفاق الأمريكي والغربي غير المسبوق بحق سورية إذ اختزل وزير الخارجية الأمريكي مكنونات الحقد وعمى الألوان الذي تعاني منه الإدارة الأمريكية الحالية وما سبقها من إدارات وأكد أن سقف النفاق والتضليل والكذب في خطاب وزير خارجيتها لا حدود له وبمستويات لا تليق بسياسات دولة تطلق على نفسها صفة (الدولة العظمى) وتحظى بمقعد دائم في مجلس الأمن المعني أساساً بالحفاظ على السلم والأمن الدوليين.

وأضافت الوزارة، أن مقاربة ممثلي الدول الغربية وفي مقدمتهم وزير الخارجية الأمريكي اتسمت بأنها غير انسانية وغير بناءة ومثيرة للشفقة الدبلوماسية حيث تحول الخطاب السياسي الغربي إلى خطاب أيديولوجي عفا عليه الزمان والمكان، خطاب يستوحي ادعاءاته واتهاماته وهذيانه من هلوسات مرضية تمثلت في تباكى الوزير الأمريكي على السوريين وأرقام اللاجئين والنازحين والمشردين والفقراء ممن يعانون (انعدام الأمن الغذائي) وشظف العيش متناسياً أن واشنطن هي السبب الرئيس في كل هذه المعاناة.

وأكدت الوزارة أن أقوال الإدارة الأمريكية شيء وأفعالها شيء آخر فهي تنتهك ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي عبر فرض الإجراءات القسرية أحادية الجانب وتسييس الشأن الإنساني واحتلال أراضي الغير وسرقة مواردها الطبيعية والتدخل في الشؤون الداخلية للدول الأعضاء في الأمم المتحدة في انتهاك فاضح لسيادتها.

وبينت الوزارة أن الإدارة الأمريكية الحالية التي تدعي أنها عادت للتفاعل مع الأمم المتحدة والالتزام بالتعددية تعاني أسوأ مظاهر ازدواجية المعايير السياسية والأخلاقية مجتمعة، فهي تدعي على لسان وزير خارجيتها أنه لا حل للازمة في سورية إلا الحل السياسي في حين تفرض العقوبات على الشعب السوري وتقتل الأبرياء وتتسبب بكل أشكال العنف والظلم والتجويع المقصود والافقار المتعمد للشعب السوري بعد أن دمر ما يسمى (التحالف الدولي) غير الشرعي بقيادة الولايات المتحدة البنى التحتية السورية من جسور ومصانع ومعامل ومشاف بناها الشعب السوري بتضحيات هائلة منذ الاستقلال.

وتوجهت وزارة الخارجية بأسئلة للإدارة الامريكية وللوزير بلينكن: هل الحل السياسي الذي تتحدثون عنه ينسجم أخلاقيا مع استمرار احتلالكم لأراض سورية في منطقة الجزيرة السورية وفي منطقة التنف؟ هل الحل السياسي الذي تتشدقون به ينسجم أخلاقيا مع سرقة الموارد الطبيعية السورية من نفط وقمح ما يسبب أزمات معيشية خانقة للشعب السوري؟ هل الحل السياسي الذي تدعون التزامكم به ينسجم أخلاقياً مع استمراركم بالتعاون مع إرهابيي “داعش” ونقلهم من مكان إلى آخر بطائراتكم المروحية على مرأى ومسمع القاصي والداني؟ هل الحل السياسي الذي تضللون الناس به ينسجم أخلاقيا مع حمايتكم وحلفائكم التركي والفرنسي والبريطاني وغيرهم لأرهابيي “جبهة النصرة” و”حراس الدين” وغيرهم من الإرهابيين الذين يمارسون التدمير والقتل بحق السوريين المحتجزين كرهائن في إدلب؟ هل الحل السياسي الذي توحون به ينسجم أخلاقياً مع رفضكم إدراج كيانات إرهابية وأفراد إرهابيين على قوائم مجلس الأمن ذات الصلة؟.

ونصحت وزارة الخارجية الوزير بلينكن في بداية عمله السياسي بأن يطالب نفسه وإدارته أولاً بعدم تسييس المساعدات الإنسانية لسورية وبالعمل فعلاً على مكافحة الإرهاب ودفع الحل السياسي السوري-السوري قدماً نحو الأمام.

 

عرض جميع الاخبار