2017-05-23
 المعلم لـ ماورير: سورية مستعدة لتعزيز التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالما أنها ملتزمة بالمعايير الإنسانية في تقديم خدماتها   |    سورية تدين بأشد العبارات الأحكام الإسرائيلية الجائرة بحق الأسير المقت وتطالب المجتمع الدولي بالعمل لحمل سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه فوراً   |    الخارجية : استهداف التحالف الدولي غير الشرعي للسوريين الأبرياء يشكل انتهاكا صارخاً لسيادة سورية ووحدة أرضها وشعبها   |    مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: ادعاءات الإدارة الأميركية حول ما سمته محرقة في سجن صيدنايا عارية من الصحة جملة وتفصيلا   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة ONT البيلاروسية: المبادرة الروسية بإنشاء مناطق لتخفيف التوتر كمبدأ فكرة صحيحة وسورية دعمتها منذ البداية وهدفها حماية المدنيين بالدرجة الأولى- فيديو   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن عن إجراء مسابقة لتعيين عدد من العاملين الإداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان    |    المعلم: سنلتزم بمذكرة مناطق تخفيف التوتر لكن إذا جرى خرق من قبل أي مجموعة فسيكون الرد حازماً   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تدين ممارسات “إسرائيل” اللاإنسانية بحق الأسرى السوريين والفلسطينيين وتطالب المجتمع الدولي بالعمل على إنقاذ حياتهم   |    مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الأول عام 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان إلى سورية-فيديو   |    الخارجية السورية: الحكومة الفرنسية لا تملك الأهلية والاختصاص القانوني لتقرير ما حصل في خان شيخون   |    سورية تدين العدوان الصارخ الذي قام به نظام أردوغان على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتها   |    الرئيس الأسد : حادثة خان شيخون أمر مفبرك. والغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه سيجد أن كل ما ادعوه كذبا بكذب- فيديو   |    الخارجية في رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: التفجير الإرهابي الدنيء الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة تم التخطيط له لقتل أكبر عدد من الأطفال والنساء   |    المعلم: لدينا إجراءات مشتركة لصد أي عدوان. لافروف: العدوان الأمريكي يخالف الشرعية الدولية. ظريف: الأعمال المنفردة غير مقبولة   |    المعلم يبحث مع ظريف استمرار التنسيق والتعاون في مواجهة الإرهاب   |    المعلم خلال لقائه لافروف: العدوان الأمريكي على سورية خرق للقانون الدولي. لافروف: يجب ألا ننحني أمام استفزازات الغرب حفاظا على ما تحقق في أستانا وجنيف   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: الغرب والولايات المتحدة متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة قصة الكيميائي في خان شيخون لشن الهجوم ضد سورية   |    سورية تدين الأعمال الإرهابية التي وقعت بكنيستي مار جرجس في طنطا ومار مرقس في الاسكندرية بمصر وتعبر عن تعازيها لعائلات الضحايا   |    وزارة الخارجية: العدوان الأميركي على سورية يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة وينذر بنشر الفوضى في جميع أنحاء العالم   |    المعلم: الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي. المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو الكيان الإسرائيلي   |    الرئيس الأسد لصحيفة فيسرنجي لست الكرواتية: هناك تقدم في محوري مكافحة الإرهاب والمصالحات والأمل اليوم بإنهاء الحرب على سورية أكبر من الأمل في السنوات الماضية   |    المعلم ولافروف يؤكدان رفض الحملة المزعومة التي تستهدف سورية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تنفي نفيا قاطعا قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة سورية أخرى   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف محطتين لمترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية   |    الخارجية: الهدف الحقيقي لاعتداءات “جبهة النصرة” الإرهابية الأخيرة هو التأثير على مباحثات جنيف والإجهاز على مباحثات أستانا   |    وزارة الخارجية والمغتربين تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف المجازر وأعمال التخريب التي يرتكبها “التحالف الدولي”   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام روسية: مستعدون لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور. الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا-فيديو   |    سورية تؤكد أن الذرائع والمزاعم التي تقدمها “اسرائيل” كمبررات لشن اعتداءاتها هي محاولات تضليلية رخيصة تستخدمها عند فشلها بتبرير استمرار احتلالها للجولان وأراض عربية   |    وزارة الخارجية والمغتربين: الاعتداءات الإرهابية تأتي لعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية وزيادة معاناة السوريين   |    الوزير المعلم لوفد برلماني أوروربي: سورية تدعم وتتجاوب مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة فيها   |    الرئيس الأسد لقناة فينيكس الصينية: أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا هي قوات غازية- فيديو   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة التفجيرين الإرهابيين في دمشق وإلزام أنظمة الدول الداعمة للإرهاب بوقف الدعم المقدم من قبلها   |    الخارجية: سورية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإلزام تركيا سحب قواتها الغازية للأراضي السورية فورا   |    مباشرة الدبلوماسيين الجدد مطلع نيسان المقبل   |    المعلم ونالبنديان يؤكدان الرغبة بدفع علاقات التعاون بين سورية وأرمينيا في مختلف المجالات   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة الهجمات الإرهابية التي وقعت في حمص ومعاقبة الدول الداعمة للإرهاب   |    

الخارجية: اعتداءات ومجازر النظام التركي في غزو الأراضي السورية جرائم مكتملة الأركان ضد الإنسانية

2016-08-29

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الخروقات والمجازر التي يقترفها النظام التركي في غزو الأراضي السورية تشكل جريمة عدوان وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان وأن محاربة الإرهاب على الأرض السورية من أي طرف كان يجب أن يتم من خلال التنسيق مع حكومة الجمهورية العربية السورية والجيش العربي السوري.

وقالت الوزارة في رسالتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن اليوم حول المجزرة الدموية البشعة التي ارتكبها الجيش التركي وحلفاؤه واستهدف بها المواطنين المدنيين الآمنين في شمال سورية أن "سلاحي الجو والمدفعية في الجيش التركي وبالتنسيق مع أدواته من التنظيمات الإرهابية المسلحة قاما باستهداف قريتي جب الكوسا والعمارنة جنوب مدينة جرابلس في محافظة حلب بالقصف عشوائياً ما تسبب بمجزرة أدت إلى استشهاد 35 مدنياً 20 منهم في قرية جب الكوسا و15 في قرية العمارنة إضافة إلى سقوط عشرات الجرحى من المدنيين السوريين وإلى إحداث أضرار مادية كبيرة في الممتلكات الخاصة والعامة والبنى التحتية والخدمية في القريتين."

وأضافت الوزارة "إن الخروقات والاعتداءات والمجازر التي يقترفها النظام التركي في غزو الأراضي السورية هي اعتداءات وجرائم مدانة بكل المعايير الأخلاقية والقانونية وتشكل جريمة عدوان وجرائم ضد الإنسانية مكتملة الأركان سواء ارتكبها النظام الأردوغاني بشكل مباشر من قبل الجيش التركي وعديد قواته أو بشكل غير مباشر من خلال أدوات وعملاء إرهابيين يأتمرون بإمرة هذا النظام ك "الجيش الحر" أو"داعش" أو"جبهة النصرة" التي غيرت لون جلدتها مؤخراً لتسمي نفسها "جبهة فتح الشام" و"أحرار الشام" و"حركة نور الدين الزنكي" و"لواء التوحيد" و"لواء شهداء بدر" و"لواء المهاجرين" و"الجبهة الإسلامية" و"تنظيم تركستان الغربية" أو من خلال قيام هذا النظام بتقديم الدعم المالي واللوجستي لهذه التنظيمات الإرهابية والقيام بتزويدها بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر المتطورة والمرتزقة القادمين من أكثر من 100 جنسية مختلفة" مشيرة إلى أن وسائل الإعلام التركية ذكرت بتاريخ 28 آب 2016 بأن النظام التركي قام خلال الأيام القليلة الماضية بإدخال ما يزيد على ثلاثة آلاف إرهابي عبر الحدود السورية التركية لينضموا إلى قتلة شعبنا في حلب من الإرهابيين وتنظيماتهم.

وتابعت الوزارة رسالتيها بالقول إن "حكومة الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات الجرائم والخروقات والاعتداءات والمجازر المتكررة التي يستمر النظام الحاكم في أنقرة باقترافها ضد الشعب السوري وضد سلامة ووحدة وسيادة أراضي الجمهورية العربية السورية منذ ما يزيد على الخمس سنوات وتدعو سورية الدول الأعضاء في مجلس الأمن إلى إدانة هذه الجرائم الجبانة وإلى ممارسة الضغوطات كافة واتخاذ التدابير الفعالة التي تكفل عودة النظام الأردوغاني لرشده وتخليه عن رعاية الإرهاب واستخدامه كوسيلة للتدخل في الشأن الداخلي لسورية."

وبينت الوزارة أن "المسرحية التي قام بها النظام التركي بدخوله مدينة جرابلس والتي تمثلت بعدم إطلاق رصاصة واحدة ضد "داعش" لا بل في انضمام "داعش" إلى الجيش التركي وحلفائه من التنظيمات الإرهابية في الدخول إلى جرابلس هو خير دليل على تعاون هذا النظام مع داعش ومع الجماعات الإرهابية الأخرى "مشيرة إلى أن حديث النظام التركي عن خروج "داعش" من جرابلس كان في حقيقة الأمر إدخالاً لمجموعات إرهابية إلى هذه المدينة تابعة للنظام التركي وهو يشكل استبدالاً لإرهاب بإرهاب آخر الأمر الذي يجب ألا ينطلي على الأمم المتحدة أو على المجتمع الدولي.

وأوضحت الوزارة أن استمرار كل من فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا والسعودية وقطر بتقديم مختلف أشكال الرعاية والدعم للنظام التركي إنما هو دعم صريح للإرهاب لا في سورية بل في جميع دول العالم وهو دليل دامغ على تواطؤ هذه الدول مع النظام التركي في قتل الأبرياء في حلب ودمشق وجرابلس وباريس وليون وبروكسل وبرلين والحقيقة الوحيدة التي لا يمكن إنكارها هي أن الإرهاب يبقى إرهاباً وأن الإرهاب لا دين ولا وطن ولا جنسية له.

ولفتت الوزارة إلى أن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد مجدداً أن محاربة الإرهاب على الأرض السورية من أي طرف كان يجب أن يتم من خلال التنسيق مع حكومة الجمهورية العربية السورية والجيش العربي السوري الذي يخوض هذه المعارك بكل شجاعة وإقدام منذ أكثر من خمس سنوات وأن الحكومة السورية لن تتوانى عن القيام بواجبها في مكافحة الإرهاب وفي العمل على تحقيق حل سياسي للأزمة في سورية عبر حوار سوري-سوري وبقيادة سورية ودون تدخل خارجي أو شروط مسبقة وبما يؤدي إلى القضاء المبرم على الإرهاب في سورية.

واختتمت الوزارة أن "الحكومة السورية تدعو مجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين وإلى مطالبة تركيا بالانسحاب الفوري من الأراضي السورية واحترام سيادة سورية ووحدة أرضها وشعبها والتوقف عن دعمها للجماعات الإرهابية المسلحة بمختلف تسمياتها وإغلاق حدودها بشكل تام مع سورية تنفيذاً لقرارات الشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب والزامها بتنفيذ أحكام هذه القرارات ولاسيما القرارات رقم 2170/2014/ ورقم 2178/2014/ورقم 2199/2015/ ورقم 2253/2015/.

 

 

 

عرض جميع الاخبار