2017-06-25
 سورية تدين بشدة الهجومين الارهابيين اللذين تعرضت لهما إيران: تقف خلفهما دول ودوائر معروفة   |    الخارجية: الولايات المتحدة تقود تحالفا يمارس الإرهاب وينتهك قواعد القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن   |     الخارجية: لا يمكن السكوت على مجازر “التحالف” ومن يرد محاربة “داعش” لا يستهدف المدنيين والبنى التحتية   |    الرئيس الأسد لقناة ويون تي في الهندية: الوضع في سورية يشهد تحسنا كبيرا والمجموعات الإرهابية في حالة تراجع-فيديو   |    سورية تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي في المنيا: دليل على تفاقم ظاهرة الإرهاب   |    سورية تطالب بوقف اعتداءات التحالف الدولي غير الشرعي وتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتصلة بمكافحة الإرهاب   |    المعلم لـ ماورير: سورية مستعدة لتعزيز التعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالما أنها ملتزمة بالمعايير الإنسانية في تقديم خدماتها   |    سورية تدين بأشد العبارات الأحكام الإسرائيلية الجائرة بحق الأسير المقت وتطالب المجتمع الدولي بالعمل لحمل سلطات الاحتلال على إطلاق سراحه فوراً   |    الخارجية : استهداف التحالف الدولي غير الشرعي للسوريين الأبرياء يشكل انتهاكا صارخاً لسيادة سورية ووحدة أرضها وشعبها   |    مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: ادعاءات الإدارة الأميركية حول ما سمته محرقة في سجن صيدنايا عارية من الصحة جملة وتفصيلا   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة ONT البيلاروسية: المبادرة الروسية بإنشاء مناطق لتخفيف التوتر كمبدأ فكرة صحيحة وسورية دعمتها منذ البداية وهدفها حماية المدنيين بالدرجة الأولى- فيديو   |    وزارة الخارجية والمغتربين تعلن عن إجراء مسابقة لتعيين عدد من العاملين الإداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان    |    المعلم: سنلتزم بمذكرة مناطق تخفيف التوتر لكن إذا جرى خرق من قبل أي مجموعة فسيكون الرد حازماً   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تدين ممارسات “إسرائيل” اللاإنسانية بحق الأسرى السوريين والفلسطينيين وتطالب المجتمع الدولي بالعمل على إنقاذ حياتهم   |    مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين: سورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الأول عام 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان إلى سورية-فيديو   |    الخارجية السورية: الحكومة الفرنسية لا تملك الأهلية والاختصاص القانوني لتقرير ما حصل في خان شيخون   |    سورية تدين العدوان الصارخ الذي قام به نظام أردوغان على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتها   |    الرئيس الأسد : حادثة خان شيخون أمر مفبرك. والغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه سيجد أن كل ما ادعوه كذبا بكذب- فيديو   |    الخارجية في رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: التفجير الإرهابي الدنيء الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة تم التخطيط له لقتل أكبر عدد من الأطفال والنساء   |    المعلم: لدينا إجراءات مشتركة لصد أي عدوان. لافروف: العدوان الأمريكي يخالف الشرعية الدولية. ظريف: الأعمال المنفردة غير مقبولة   |    المعلم يبحث مع ظريف استمرار التنسيق والتعاون في مواجهة الإرهاب   |    المعلم خلال لقائه لافروف: العدوان الأمريكي على سورية خرق للقانون الدولي. لافروف: يجب ألا ننحني أمام استفزازات الغرب حفاظا على ما تحقق في أستانا وجنيف   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: الغرب والولايات المتحدة متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة قصة الكيميائي في خان شيخون لشن الهجوم ضد سورية   |    سورية تدين الأعمال الإرهابية التي وقعت بكنيستي مار جرجس في طنطا ومار مرقس في الاسكندرية بمصر وتعبر عن تعازيها لعائلات الضحايا   |    وزارة الخارجية: العدوان الأميركي على سورية يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة وينذر بنشر الفوضى في جميع أنحاء العالم   |    المعلم: الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي. المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو الكيان الإسرائيلي   |    الرئيس الأسد لصحيفة فيسرنجي لست الكرواتية: هناك تقدم في محوري مكافحة الإرهاب والمصالحات والأمل اليوم بإنهاء الحرب على سورية أكبر من الأمل في السنوات الماضية   |    المعلم ولافروف يؤكدان رفض الحملة المزعومة التي تستهدف سورية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تنفي نفيا قاطعا قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة سورية أخرى   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف محطتين لمترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية   |    

الخارجية: الاعتداءات الإسرائيلية تأتي في إطار التحالف الاستراتيجي بين إسرائيل وتنظيم جبهة النصرة الإرهابي

2016-09-13

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن العدوان الإسرائيلي الجديد يأتي في محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المنهارة بعد الفشل الذريع الذى أصابها والخسائر التي تكبدتها في ريف القنيطرة وغيرها في كل أنحاء الجمهورية العربية السورية.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول العدوان الذي قامت به "إسرائيل" صباح اليوم على الجمهورية العربية السورية ..

في إطار دعمها المباشر الذي أصبح معروفاً لكل دول العالم وشعوبها قامت "إسرائيل" بشن سلسلة من الاعتداءات السافرة على أرض الجمهورية العربية السورية وقواتها المسلحة طيلة الأسابيع الماضية وقد جاءت هذه الاعتداءات في اطار التحالف الاستراتيجي ما بين "إسرائيل" والمجموعات الإرهابية المسلحة وبشكل خاص جبهة النصرة "فتح الشام."

ولفتت وزارة الخارجية إلى أن حكومة الجمهورية العربية السورية قامت بإبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الامن بالاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على سورية.

وأضافت الخارجية في رسالتيها.. في الصباح الباكر من يوم الثلاثاء 13 أيلول الجاري قام الطيران الحربي الإسرائيلي بالاعتداء على مواقعنا العسكرية بريف القنيطرة دعماً للتنظيمات الإرهابية التي تتلقى الضربات من قبل الجيش العربي السوري حيث تصدت للطائرات المعتدية وسائط الدفاع الجوي السورية وأسقطت طائرة حربية إسرائيلية جنوب غرب القنيطرة وطائرة استطلاع غرب بلدة سعسع بريف دمشق الجنوبي الغربي ومما لا شك فيه أن هذا العدوان الإسرائيلي الجديد يأتي في محاولة يائسة لرفع معنويات التنظيمات الإرهابية المنهارة بعد الفشل الذريع الذي أصابها والخسائر التي تكبدتها في ريف القنيطرة وغيرها في كل أنحاء الجمهورية العربية السورية.

وأكدت الخارجية أن هذا العدوان يأتي في إطار المساندة الإسرائيلية المباشرة لهجوم جبهة النصرة والمجموعات الإرهابية المرتبطة بها على القرى الآمنة والمدنيين الموجودين فيها في كل من درعا والقنيطرة لافتة إلى أن تقارير الأمين العام المرفوعة إلى مجلس الأمن عند تجديد ولاية الأوندوف طيلة السنوات الأربع الماضية عكست ما قامت به "اسرائيل" من انتهاكات سافرة لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974.

وأوضحت الوزارة أن التعاون الإسرائيلي مع التنظيمات الإرهابية تجلى من خلال تقديم السلاح للمجموعات الإرهابية وتسهيلها لحركة وتنقل الإرهابيين مع أسلحتهم وعتادهم داخل الشريط المحتل وكذلك التعاون الإسرائيلي مع هذه التنظيمات عند قيامها باجتياح مواقع قوات الأمم المتحدة على طول خط الفصل واحتلالها قبل ما يزيد على العامين لمواقع الأوندوف بتآمر مع النظام القطري.

ولفتت وزارة الخارجية والمغتربين إلى أن "إسرائيل" لم تخف دعمها للمجموعات الارهابية المسلحة وتواجدها في منطقة الفصل في الجولان السوري المحتل وأما الفضيحة الكبرى والتي ظهر فيها التحالف الاسرائيلي مع جبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية فكانت قيام "إسرائيل" بمعالجة ما يزيد على الفين من الإرهابيين في المشافي الإسرائيلية.

وقالت إن هذا العدوان الإسرائيلي كشف مجدداً العلاقات العميقة بين إسرائيل والمجموعات الإرهابية في سورية الأمر الذي كنا قد حذرنا منه في العديد من الرسائل الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة وإلى رئيس مجلس الأمن.

وأضافت الخارجية إن سورية تطالب مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة بوجوب اتخاذ كل الإجراءات التي ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة لمعاقبة "اسرائيل" المعتدية وإجبارها على وقف عدوانها ومطالبتها فوراً ودون تأخير بوقف دعمها وحمايتها للإرهابيين ومجموعاتهم المسلحة خاصة أن جبهة النصرة مدرجة على لوائح مجلس الأمن الخاصة بالكيانات الإرهابية.

وختمت الخارجية رسالتيها بالقول: لا يمكن لبعض أعضاء مجلس الأمن الذين اتخذوا من سياسة الدفاع عن "اسرائيل" مبدأ لهم التغاضي عن الخطر الذي يشكله التحالف الإسرائيلي مع جبهة النصرة الإرهابية "فتح الشام" تحت أي عنوان كان وتحت أي مبررات لا معنى لها.

 

عرض جميع الاخبار