2018-04-27
 الوزير المعلم يبحث مع جابري أنصاري التطورات الميدانية والسياسية في سورية والمنطقة في أعقاب العدوان الثلاثي ضد سورية   |    مصدر مسؤول في الخارجية: دخول بعثة استطلاع من لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما أمس   |    الخارجية: موقف حكام آل سعود من العدوان على سورية يأتي في إطار دورهم التاريخي كأداة لأعداء الأمة   |    سورية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الغاشم عليها   |    سورية تعرب عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري   |    الخارجية: عدوان أنظمة الغطرسة والهيمنة الغربية جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سورية   |    سورية تعيد تأكيد موقفها القاضي بالتعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أي تأخير لوصول فريق تقصي الحقائق تتحمل مسؤوليته الأطراف الغربية   |    الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   |    المعلم وولايتي: تكثيف التنسيق والتشاور بين سورية وإيران في وجه الإرهاب وداعميه   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد رشيد كمال سفيرا لباكستان لدى سورية   |    الخارجية توجه دعوة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما   |    الخارجية: سورية تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية   |    الخارجية: مزاعم استعمال السلاح الكيميائي أسطوانة غير مقنعة إلا للدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: أي تحقيق نزيه سيثبت تورط واشنطن مع إرهابييها باستخدام السلاح الكيميائي في سورية   |    المعلم يفتتح مقر السفارة السورية الجديد في مسقط ويبحث مع المنذري وبن علوي تعزيز العلاقات التاريخية بين سورية وسلطنة عمان   |    المعلم يستعرض مع آل سعيد وبن علوي العلاقات الأخوية بين سورية وسلطنة عمان ويلتقي الجالية السورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بالقرار رقم 154 تاريخ 10-12-2017 للتعاقد مع مواطنين بصفة عقود سنوية بوزارة الخارجية والمغتربين   |    سورية تجدد المطالبة بالانسحاب الفوري وغير المشروط لقوات الاحتلال التركي من أراضيها   |    المعلم يصل إلى مسقط لبحث تعزيز العلاقات الثنائية   |    المعلم يزور سلطنة عمان لبحث الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين   |    سورية تدين بشدة ادعاءات مجلس الاتحاد الأوروبي حول استعمال الأسلحة الكيميائية في سورية   |    سورية تدين الاحتلال التركي لعفرين وما يقترفه من جرائم وتطالب القوات الغازية بالانسحاب فورا   |    الخارجية: سورية أزاحت الستار عن أكبر عملية خداع مارسها الإرهابيون وداعموهم في الغوطة   |    سورية تدين عزم الإدارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة: استخفاف بإرادة المجتمع الدولي   |    صدور القرار بأسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار بالمسابقة للتعاقد مع عدد من المواطنين بموجب عقود سنوية ومواعيد الاختبارات   |    

المعلم: الأمريكيون أرادوا الكذب وتغيير الحقائق بالنسبة لما تقوم به الحكومة السورية ولكنهم فشلوا

2016-09-26

أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن الأمريكيين والفرنسيين والبريطانيين دعوا لجلسة مجلس الأمن حول سورية أمس دعماً للتنظيمات الإرهابية في سورية.

وأوضح المعلم في مقابلة مع قناة الميادين تبث كاملاً في وقت لاحق أن الأمريكيين أرادوا في مجلس الأمن اتهام روسيا بعد أن نجح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بإحراجهم بتنصلهم من الاتفاق معهم مبيناً أنهم أرادوا أيضاً الكذب وتغيير الحقائق بالنسبة لما تقوم به الحكومة السورية ولكنهم فشلوا.

ولفت المعلم إلى أن الأمريكيين لا يستطيعون فصل تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي عن الجماعات المسلحة لأنه العمود الفقري لها مبيناً أن الغرب يرمي المسؤولية على روسيا لخداع الرأي العام لأنه هو من مول ودرب وسلح الإرهابيين.

وأكد المعلم أن عدوان "التحالف الأمريكي" ضد أحد مواقع الجيش العربي السوري في جبل ثردة بدير الزور متعمد وجرى تنسيقه مع تنظيم "داعش" الإرهابي الذي جاء بعد ساعة للاستيلاء على المنطقة لافتاً إلى أن هناك رابطاً بين هذا العدوان والتنصل الأمريكي من تنفيذ التزاماته.

وقال المعلم إن "الجيش العربي السوري هو الوحيد الذي التزم بالهدنة بموجب الاتفاق الروسي الأمريكي في حين أن "الفصائل" التي تدعي أنها "معتدلة" وهي عشرون فصيلاً في حلب أعلنت عدم التزامها بهذا الاتفاق وبالفعل تم خرق اتفاق الهدنة 300 مرة وسقط ضحايا مدنيون وعسكريون."

وأكد المعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية هي التي تقود المؤامرة على سورية ومعها دول غربية وإقليمية معروفة وتزود الإرهابيين بالسلاح وتمولهم وتدخلهم عبر الحدود بالآلاف لافتاً إلى أن الإرهابيين لم يأتوا بالمظلات إلى شمال سورية بل جاؤوا عبر الحدود التركية.

وقال الوزير المعلم "لو كان لدى الولايات المتحدة إرادة حقيقية لإيجاد حل في سورية لإنهاء الأزمة لكانت تمكنت من ذلك "موضحاً أنها تستطيع جر الدول التابعة لها كالسعودية وقطر وتركيا لهذا الحل.

وبين المعلم أن المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة الى سورية ستافان دي ميستورا يماطل في الدعوة الى الحوار السوري السوري في جنيف منذ أيار الماضي ولم يحدد موعداً له بذرائع عديدة معتبراً أن التفسير الوحيد لذلك هو أن دي ميستورا لم يتلق الضوء الأخضر الأمريكي لعقد جولة محادثات مقبلة.

ورداً على سؤال حول طرح دي ميستورا شروطاً لاستئناف الحوار قال المعلم "لا يحق له طرح شروط فالحوار بين السوريين ودون شروط مسبقة."

وأكد المعلم أن بيان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون حول سورية في الجمعية العامة للأمم المتحدة "كان مخزياً" واتهامه الحكومة السورية باستخدام أسلحة محرمة دون دليل "لا يليق به" مبيناً أنه ألغى موعداً مع كي مون كان حدده الأخير يوم السبت الماضي على خلفية هذه المواقف.

وأضاف المعلم "دون سبب ودون وقائع فوجئنا ببيانه الذي تهجم فيه على سورية واتهامه الحكومة السورية باستخدام أسلحة محرمة دون دليل سوى أحد الإرهابيين الذي قال إن الجيش يستخدم قنابل فوسفورية.. وإن ادعاءه أن استخدام هذه الأسلحة جريمة حرب شيء لا يليق بأمين عام الأمم المتحدة" مشيراً إلى أن كي مون يبحث عن رضا أمريكي لضمان مستقبله السياسي في كوريا.

ورأى المعلم أنه قد يعقد لقاء بين وزيري الخارجية الروسي والأمريكي إذا توافرت النية الأمريكية الحقيقية لضرب "جبهة النصرة" واطمأنت موسكو إلى جدية واشنطن بتنفيذ التزاماتها وإذا قررت أمريكا إخراج ملف الحوار السوري السوري من موضع كونه رهينة لديها.

 

 

عرض جميع الاخبار