2017-01-22
 وزارة الخارجية والمغتربين تعلن أسماء الناجحين في المسابقة لتعيين رئيس ومعاون رئيس شعبة دبلوماسي   |    الخارجية: على المجتمع الدولي معاقبة المعتدي الإسرائيلي ومنعه من تكرار الاعتداءات الإرهابية على سورية   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام فرنسية: كل شيء في العالم يتغير الآن فيما يتعلق بسورية ومهمتنا طبقا للدستور والقوانين أن نحرر كل شبر منها- فيديو   |    الخارجية: قطع المياه عن المدنيين يأتي ضمن سلسلة الانتهاكات التي ترتكبها الجماعات الإرهابية بالمدن السورية الكبرى   |    المعلم لـ بروجردي: سورية وافقت على المبادرة الروسية كفرصة لاستئناف الحوار السوري السوري   |    المعلم خلال لقائه ولايتي ولاريجاني: أهمية استثمار الانتصار على الإرهاب في حلب للعمل على تسوية سياسية للأزمة تحفظ وحدة سورية وسيادتها   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تدين بأشد العبارات التفجير الإرهابي المزدوج الذي ارتكبه انتحاريون من تنظيم داعش في أحد أسواق بغداد   |    الرئيس روحاني يؤكد خلال لقائه المعلم استمرار دعم إيران لسورية في معركتها ضد الإرهاب حتى تحقيق النصر وعودة الأمن والاستقرار إلى الأراضي السورية كافة   |    المعلم: اتفاق وقف الأعمال القتالية يعكس ثقة الدولة السورية بالنصر على الإرهاب. فرصة حقيقية لتسوية سياسية للأزمة   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تقف إلى جانب الصين ضد أي محاولات للتدخل في شؤونها الداخلية   |    الوزير المعلم يلتقي حسين جابري أنصاري مساعد وزير الخارجية الإيراني   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي أودى بحياة السفير الروسي في تركيا   |    الخارجية والمغتربين: استخدام التنظيمات الإرهابية للأطفال لتنفيذ مآربها دليل على أن من يرعاها لا يأبه لحياة الأطفال السوريين   |    المعلم لوفد برلماني تشيكي: سورية بشعبها وجيشها مصممة على الصمود والانتصار القريب على الإرهاب التكفيري   |    الرئيس الأسد لقناتي روسيا 2 و ان تي في الروسيتين: الأعمال العسكرية لن تتوقف بعد تحرير مدينة حلب من الإرهابيين. كما حررنا تدمر في السابق سنحررها مرة أخرى- فيديو   |    الوزير المعلم أمام مجلس الشعب: التآمر على سورية لم يتوقف ولكنه لن يثنينا عن مواصلة النضال ضد الإرهاب   |    الخارجية: تجار الحروب من الدول الغربية وحلفائها تجب محاسبتهم لدعمهم الإرهاب. الحصار الاقتصادي على سورية يمثل قمة انتهاكات حقوق الإنسان   |    سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف الكنيسة البطرسية في القاهرة   |    مصدر رسمي في الخارجية: رفع واشنطن الحظر عن تصدير الأسلحة للإرهابيين في سورية دليل جديد على دعمها لهم   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية مستعدة لاستئناف الحوار السوري دون تدخل خارجي أو شروط مسبقة   |    مصدر رسمي في الخارجية: دول الخليج لا تملك قرارها وتفتقر إلى أدنى نوع من الاستراتيجية السياسية المستقلة   |    الرئيس الأسد: فشل الدول الغربية وتركيا في معركة حلب يعني سقوط المشروع الخارجي وتحول مجرى الحرب في سورية   |    المعلم للمبعوث الصيني الخاص إلى سورية: ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي لمحاربة الإرهاب والقضاء عليه   |    سورية تدين بأشد العبارات استهداف الإرهابيين المشفى الميداني الروسي بحلب الذي يقدم الرعاية الصحية لضحايا الإرهاب التكفيري   |    الخارجية: سورية لن تسمح للطاغية أردوغان بالتدخل في شؤونها وستقطع اليد التي تمتد إليها   |    المعلم باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: سورية ثابتة بموقفها الداعم لحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم   |    الخارجية: إعلان دويلة قطر دعمها المتواصل للتنظيمات الإرهابية في سورية جرعة لرفع معنويات الإرهابيين أمام هزائمهم المتلاحقة على يد الجيش العربي السوري   |    الخارجية: سورية تدين الهجوم الإرهابي في بابل العراقية   |    الرئيس الأسد لنائب رئيس الحكومة الروسية: الدعم الروسي لسورية ساهم في التخفيف من معاناة الشعب السوري. توقيع 3 بروتوكولات للتعاون الجمركي بين البلدين   |    المعلم: فكرة إدارة ذاتية في شرق حلب مرفوضة جملة وتفصيلا لأن فيها مكافأة للإرهابيين. الإرهابيون الذين تتستر خلفهم تركيا يجب التعامل معهم بحزم-فيديو   |    الخارجية: سورية تطالب بتطبيق قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب والتي يتجاهلها رعاته في أنقرة والرياض والدوحة   |    المعلم لدي ميستورا: ندعو الأمم المتحدة إلى الزام الدول الداعمة للإرهاب باحترام قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بمكافحته   |    الرئيس الأسد للتلفزيون البرتغالي: الوضع الذي تواجهه سورية الآن أشبه بحرب دولية ضدها والخيار الوحيد أمامنا هو الانتصار على الإرهاب- فيديو   |    سورية تطالب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بالتحقيق في استخدام الغازات السامة من قبل الإرهابيين في عدة مناطق بحلب   |    سورية ترفض اتهامات قرار منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وتعتبره منحازاً ويعكس وجهة نظر مجموعة من الدول فقط.   |    الخارجية: جرائم التنظيمات الإرهابية المسلحة ضد المواطنين الأبرياء لن تتوقف إلا عندما يتوقف الدعم الخارجي لها.   |    إعلان من وزارة الخارجية والمغتربين حول صدور أسماء المتأهلين إلى المرحلة الرابعة من مسابقة تعيين عدد من العاملين الدبلوماسيين، ومواعيدها.   |    الرئيس الأسد لصحيفة بوليتكا الصربية: الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الحليفة لها تتحمل مسؤولية اخفاق وقف إطلاق النار الأخير    |    الخارجية: الأعمال الإجرامية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة تؤكد حالة العجز والإفلاس التي وصلت إليها   |    المعلم في مؤتمر صحفي مع نظيريه الروسي والإيراني: الحملة الدعائية لن تثنينا عن محاربة الإرهاب وخاصة في حلب. لافروف: اللاعبون الخارجيون يستخدمون المأساة الإنسانية للشعب السوري. ظريف: عملية تحرير الموصل يجب أن تضمن أن لا ينتقل الإرهابيون إلى سورية-فيديو   |     المعلم لـ لافروف: جاهزون لإيجاد حل سياسي للأزمة عبر الحوار لكن واشنطن وحلفاءها لا يسمحون بجولة جديدة. لافروف: لا بديل عن تكثيف جهود محاربة الإرهاب   |    الخارجية: الاتهامات ضد سورية الواردة في تقرير آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية غير موضوعية ولا تستند إلى أي أدلة   |    غاتيلوف: المعلم ولافروف سيجريان محادثات يوم الجمعة القادم في موسكو   |    

الخارجية: الأعمال الإجرامية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة تؤكد حالة العجز والإفلاس التي وصلت إليها

2016-10-31

 

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن التنظيمات الإرهابية المسلحة اقترفت جريمة أخرى في حلب استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً مشيرة إلى أن الحملة الظالمة والتضليلية التي تشنها بعض الدول الغربية على سورية يجب أن تتوجه نحو التنظيمات الإرهابية ومن يدعمها ويقوم بتسهيل تزويدها بالمواد السامة لخدمة أغراض سياسية دنيئة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي: اقترفت التنظيمات الإرهابية المسلحة بما في ذلك ما يروق للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها أن تطلق عليهم تسمية "التنظيمات الإرهابية المعتدلة" جريمة أخرى في مدينة حلب استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية المحرمة دولياً وقد قامت التنظيمات الإرهابية باستغلال فترة التهدئة التي التزمت بها الجمهورية العربية السورية لمدة تصل إلى أسبوعين باستخدام المواد الكيميائية مرة أخرى بتاريخ 30-10-2016 حيث قامت بتوجيه قذائف إجرامها وإرهابها من غاز الكلور باتجاه منطقة 1070 شقة وحي الحمدانية السكني في مدينة حلب وقد أدى هذا العدوان الإجرامي إلى حدوث 48 حالة اختناق في صفوف المدنيين والعسكريين.

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين: إنه حرصاً من الجمهورية العربية السورية على تعريف المجتمع الدولي بالجرائم التي لم تتوقف التنظيمات الإرهابية عن ارتكابها بسبب تشجيع بعض الدول لها وسكوت الآخرين عنها فإنها تضع هذه الحقائق المريرة أمام المجتمع الدولي لافتةً إلى تجاوز عدد القذائف التي أطلقتها التنظيمات الإرهابية من شرق حلب ومواقع أخرى باتجاه الجزء الغربي من المدينة ما يزيد على خمسين صاروخاً من نوع غراد وثلاثين اسطوانة غاز مما يسمى مدفع جهنم خلال الأيام الثلاثة الأخيرة فقط وأدت هذه الأعمال إلى استشهاد 84 شخصاً معظمهم من الأطفال والنساء وإصابة 280 شخصاً بجروح مختلفة ناهيك عن الأضرار الكبيرة في الممتلكات العامة والخاصة وقد شكلت حكومة الجمهورية العربية السورية فريقاً للتحقيق في جريمة إطلاق الغازات السامة وفقاً للأصول المتبعة دولياً وستقوم سورية بنقل نتائج هذه التحقيقات إلى المنظمات الدولية الأخرى.

وأوضحت أنه منذ تصعيد المنظمات الإرهابية للوضع في حلب خلال الأسابيع الأخيرة تم قتل المئات من المدنيين الأبرياء في غرب حلب وتشريد الآلاف منهم إلى خارج الجزء الغربي من المدينة أما الجرائم التي ترتكبها هذه المجموعات الإرهابية في شرقي حلب المعزولة عن العالم من قبل الإرهابيين فإنها لا تعد ولا تحصى.

وقالت الوزارة: لقد دافعت الدول الغربية عن جرائم "داعش" و "جبهة النصرة" وعن استخدام التنظيمات الإرهابية للأسلحة الكيميائية وبدلاً من توجيه أصبع الاتهام إلى التنظيمات الإرهابية وخاصة "جبهة النصرة" وإلى غيرها ممن تصفهم هذه الأطراف والدول "بالإرهابيين المعتدلين" فإنها قامت دائماً بتوجيه الاتهام إلى الطرف الخطأ وإبعاد المسؤولية في ارتكاب هذه الجرائم عن التنظيمات الإرهابية.

وأضافت: أنه في الوقت الذي تدين فيه سورية استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي طرف وأي جهة كانت فإنها تؤكد أن الحملة الظالمة والتضليلية التي تشنها بعض الدول الغربية على سورية يجب أن تتوجه نحو التنظيمات الإرهابية ومن يدعمها ويقوم بتسهيل تزويدها بالمواد السامة لخدمة أغراض سياسية دنيئة.

ولفتت الوزارة إلى أنه في هذا المجال قدمت الجمهورية العربية السورية معلومات دقيقة حول الدول المتورطة في إيصال المواد السامة إلى التنظيمات الإرهابية بما في ذلك وبشكل خاص كل من السعودية وتركيا وقطر ناهيك عن الدور الخفي الذي تقوم به بعض الدول الغربية من خلال تزويدها هذه المنظمات بالمواد السامة والأسلحة الفتاكة والتي أصبحت أمراً مفضوحاً من خلال تصريحات مسؤولي هذه الدول وخاصة فرنسا والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا التي لم تخجل من إعلان دعمها للتنظيمات الإرهابية والتكفيرية والوهابية التي تمارس القتل على السوريين الأبرياء وتعمل على حماية الإرهابيين في المنتديات الدولية وفي إعلامها الذي يفتقد المصداقية ويركز على تشويه الحقائق.

وتابعت وزارة الخارجية والمغتربين: إن الجمهورية العربية السورية ترى أن هذه الأعمال الإجرامية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة تؤكد حالة العجز والإفلاس التي وصلت إليها وعجزها عن تحقيق الأهداف المرسومة لها من قبل مشغليها ورعاتها وداعميها.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول: تكرر الجمهورية العربية السورية مناشدتها المجتمع الدولي للضغط على الدول التي تدعم الإرهاب لوقف دعمها للتنظيمات الإرهابية المسلحة بما في ذلك وبشكل رئيسي وقف تزويد هذه الدول للمجموعات الإرهابية بالمواد السامة والأسلحة التي لا تهدف إلا إلى إطالة أمد الأزمة في سورية وتدمير سورية شعباً وبنىً تحتية، كما تطالب سورية كل الجهات الدولية التي تقوم بإجراء تحقيقات تتعلق باستخدام المواد السامة سواء في سورية أو في العراق بتقديم تحقيقات وتقارير نزيهة وذات مصداقية دون أي خضوع لضغوط الدول المعروفة وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وبريطانيا التي قامت بتسييس هذه التحقيقات إلى درجة مفضوحة ومعيبة بدلاً من الحفاظ على هيبة ومصداقية تقارير الهيئات الدولية.

 

 

عرض جميع الاخبار