2019-04-24
 المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية   |    المعلم يستعرض مع بيدرسون الجهود لإحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة في سورية   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأميركية ضد الحرس الثوري الإيراني: خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي   |    الخارجية: أنظمة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا شجعت الإرهابيين على استخدام المواد الكيميائية السامة في سورية وتحاول التغطية على جرائمها المقبلة   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد خورخي أرياسا وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية في جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم: حق سورية في الجولان المحتل ثابت وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا المحتلة. أرياسا: المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبان السوري والفنزويلي سينتصران   |    الخارجية: على المفوض السامي لحقوق الإنسان إصدار موقف يحذر من مخاطر إعلان ترامب بشأن الجولان   |    الخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياً   |    المعلم: ترامب قرصان. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحة   |    سورية تدين بشدة تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: تعبر عن ازدراء واشنطن للشرعية الدولية   |    الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي   |    المعلم يبحث مع ماورير علاقات التعاون القائمة بين سورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسبل تعزيزها   |    الخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثني سورية عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره السوريون دون تدخل خارجي   |    الخارجية: البيان الصادر عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا حول سورية وثيقة تاريخية في الكذب والتضليل   |    سورية تدين بشدة محاولات الاتحاد الأوروبي استغلال الشأن الإنساني لتعقيد الأزمة وإطالة أمدها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا   |    الخارجية: تصريحات غراهام حول الجولان المحتل تشكل الدليل الأحدث على انتهاكات الولايات المتحدة السافرة للقانون الدولي   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد تشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني والوفد المرافق له.   |    المعلم لغراندي: على المجتمع الدولي المساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية للسوريين   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير البرازيل الجديد لدى سورية   |    سورية تدين بشدة السلوك الإجرامي للمجموعات الإرهابية وتؤكد على جاهزية الجيش التامة للتصدي لجرائمها   |    الرئيس الأسد: الحرب كانت بيننا نحن السوريين وبين الإرهاب حصراً. نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا وأي انتصار يكون حصراً على الإرهاب بغض النظر عن جنسيته-فيديو   |    سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني   |    سورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وإجراء تحقيق دولي في جرائم طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لوقفها   |    المعلم يلتقي جابري أنصاري ويطلع على تحضيرات القمة الثلاثية لضامني عملية أستانا   |    الرئيس روحاني لـ المعلم: مستمرون بدعم سورية في معركتها ضد الإرهاب وفي عملية إعادة الإعمار   |    المعلم يبحث مع عدد من المسؤولين الإيرانيين تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين بالسيد اسحاق جهانغيري النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له في مقر اقامته   |    الخارجية رداً على ماكرون: سورية غير مهتمة بأن يكون لها أي نوع من العلاقات مع دولة تلطخت أيديها بدماء السوريين   |    مصدر في الخارجية: أي تفعيل لاتفاق التعاون المشترك بين سورية وتركيا يتم بإعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت وتوقف النظام التركي عن دعم الإرهابيين وسحب قواته العسكرية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

استمرار التحالف الدولي بجرائمه استخفاف بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي

تواصل الولايات المتحدة الأمريكية جرائم "تحالفها الدولي" غير المشروع بحق المدنيين السوريين واعتداءاتها على الأراضي السورية منذ تشكيل ذلك "التحالف" في شهر آب 2014 وذلك بذريعة محاربة تنظيم داعش الارهابي ، حيث ارتكب طيران هذا "التحالف" يوم أمس مجزرة جديدة بحق المدنيين في بلدة الكشكيّة في ريف محافظة ديرالزور الجنوبي الشرقي ما تسبب باستشهاد 10 مدنيين بينهم 4 أطفال .

وتأتي هذه المجزرة بعد أقل من يوم واحد من مجزرته السابقة بحق المدنيين السوريين في قرية الشعفة والتي راح ضحيتها 11 مدني سوري وأدت لدمار كبير في المنازل السكنية .

إن استمرار دول هذا التحالف بقيادة الولايات المتحدة بارتكاب المجازر بحق المدنيين السوريين وتدمير بيوتهم ومصادر عيشهم ، وفي تجاهلها لميثاق الأمم المتحدة ولمرجعية مجلس الأمن الدولية في هذا الصدد ، يؤكد ما نبهت له الجهورية العربية السورية في عشرات الرسائل السابقة التي قدمتها لمجلس الأمن وللأمين العام حول هذه المجازر من ضرورة التصدي لتنامي ظاهرة استخفاف دول هذا "التحالف" بميثاق الأمم المتحدة وبمجلس الأمن وبأحكام القانون الدولي كافة بما في ذلك اتفاقيات جنيف الخاصة بحماية المدنيين في أوقات الحرب ، كما ويُعري مدى زيف ونفاق هذه الدول التي لا تستهدف في عملياتها العسكرية تجمعات تنظيم داعش الارهابي في منطقة دير الزور بل إنها تستهدف بشكل خاص المناطق السكنية المأهولة بالمدنيين السوريين الأبرياء ، وحري عن القول أن كافة أعمال وممارسات هذا "التحالف" منذ نشأته لا تصب سوى في خانة تهيئة الظروف الملائمة لتمكين ذلك التنظيم الإجرامي الإرهابي من البقاء والتمدد من جديد .

لقد اعترف هذا التحالف بشكل رسمي معلن قبل بضعة أيام بقتله ما يزيد عم /1500/ مدني سوري في عملياته في شرق سورية ، وهذا أكبر دليل على قتل التحالف للمدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء على الرغم من أن العدد الحقيقي من الضحايا السوريين الأبرياء يتجاوز هذا الرقم أضعافاً. وهذا يتطلب أن تقوم الدول الأعضاء في هذا التحالف الإجرامي التي تدعي تقيدها بالميثاق واحترام حقوق الانسان وحرصها على حياة الأبرياء بالانسحاب الفوري منه ، وتعرية أهداف هذا التحالف الحقيقية، وحلِّه وعدم منحه الشرعية ، كي لا تستمر آلة القتل هذه التي يستخدمها التحالف بممارسة القتل باسم هذه الدول جميعاً. وتتوجه سورية إلى الدول التي تنطلق منها طائرات هذا التحالف الإجرامي لوقف ذلك كي لا تكون شريكاً في سفك دماء المواطنين السوريين الأبرياء .

تطالب الجمهورية العربية السورية مجدداً مجلس الأمن بالنهوض بمسؤولياته من خلال التحرك الفوري والجاد لوقف هذه الجرائم والاعتداءات والمجازر والتدمير الممنهج للبنية التحتية في سورية ، وباتخاذ ما يلزم لإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هذه الجرائم وإدانتها ومعاقبة مرتكبيها وتعويض أسر الضحايا . وتشدد الجمهورية العربية السورية على أن استمرار صمت مجلس الأمن تجاه هذه الاعتداءات والجرائم ومرتكبيها ، وتجاهل مسؤولياته في حفظ الأمن والسلم الدوليين ومنع جرائم الحرب وجرائم الابادة والجرائم ضد الانسانية التي يرتكبها هذا التحالف يومياً بكل دم بارد ودون أي رادع من ضمير أو احترام لقيم انسانية أو قانونية دولية، سيؤدي إلى تكريس ثقافة الافلات من العقاب بصورة مقلقة للغاية ، وسيقوض بالتالي كلياً هيبة ومرجعية مجلس الأمن والجمعية العامة وأجهزة الأمم المتحدة الرئيسية وآلياتها كافة ، ويضعها في موقف العجز التام عن الوفاء بكافة المسؤوليات التي أوكلها لها ميثاق الأمم المتحدة .

 

عرض جميع الاخبار