2020-07-08
 الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    الخارجية: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية   |    سورية تدين بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية: اعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين   |    

تصريح مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين تعقيباً على بيان الخارجية الفرنسية

2015-04-14

تعقيباً على بيان وزارة الخارجية الفرنسية قال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية: إن الحكومة الفرنسية تؤكد مرة جديدة على تحالفها مع التنظيمات الإرهابية التكفيرية في سورية وشراكتها التامّة في سفك الدم السوري من خلال سياسة التضليل وتزييف الحقائق، للتغطية على إجرام الإرهابيين الذين روّعوا المدنيين ودمّروا ممتلكاتهم، واعتدوا على الحرمات كما جرى في حلب مطلع هذا الأسبوع، واعتداء "جبهة النصرة" الإرهابية التي تصفها فرنسا بالمعارضة المعتدلة على مدينة إدلب.

وأضاف المصدر في تصريح لوكالة الأنباء العربية السورية سانا، إن الخارجية الفرنسية تتجاهل قرارات مجلس الأمن التي اعتبرت "داعش" و"جبهة النصرة" تنظيمات إرهابية من خلال دفاعها عن المناطق التي يسيطر عليها هذان التنظيمان الإرهابيان، وتتجاهل حق الحكومة الشرعية في سورية في مكافحة الإرهاب والدفاع عن مواطنيها.

وأوضح المصدر أنه فيما يتعلق بتباكي الحكومة الفرنسية على الوضع الإنساني في مخيم اليرموك فقد أصبح واضحاً لكل ذي بصيرة أن الإرهاب هو سبب المعاناة الإنسانية للمدنيين، وأن الحكومة السورية تقوم بكل ما يترتب عليها لتقديم كل أشكال المساعدات لسكان المخيم السوريين والفلسطينيين على حد سواء، وهو الأمر الذي تحاول التنظيمات الإرهابية على الدوام وبشهادة الأخوة الفلسطينيين ومنظمات الأمم المتحدة الإنسانية التي تتواجد في مخيم اليرموك إعاقته لاستغلال معاناة سكان المخيم لخدمة أغراض دنيئة.

وأكد المصدر الرسمي أن فرنسا التي تذرف دموع التماسيح على سكان المخيم تتحمل "مسؤولية تاريخية" في نكبة الشعب الفلسطيني من خلال دورها الرئيسي في إقامة الكيان الصهيوني وتوفير كل أشكال الدعم له ولا سيما تزويده بالقدرة والتكنولوجيا لإنتاج الأسلحة النووية لتكون رأس حربة المشروع الاستعماري الغربي لإخضاع شعوب المنطقة ونهب ثرواتها.

واختتم المصدر الرسمي تصريحه بالقول: إن سياسات الحكومة الفرنسية هي نتاج العقلية الاستعمارية المتأصِّلة والتي تتخذ من مبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان ستاراً لتغطية أهدافها الرخيصة، على حساب معاناة الشعوب، وبالتالي فإنها فقدت أي مصداقية عندما تتحدث عن هذه المُثل.