2019-04-22
 المعلم يتقبل أوراق اعتماد نغيوين ماناهين سفيراً غير مقيم لفيتنام لدى سورية   |    المعلم يستعرض مع بيدرسون الجهود لإحراز تقدم في المسار السياسي لحل الأزمة في سورية   |    سورية تدين بشدة قرار الإدارة الأميركية ضد الحرس الثوري الإيراني: خدمة لكيان الاحتلال الإسرائيلي   |    الخارجية: أنظمة الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا شجعت الإرهابيين على استخدام المواد الكيميائية السامة في سورية وتحاول التغطية على جرائمها المقبلة   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد خورخي أرياسا وزير السلطة الشعبية للعلاقات الخارجية في جمهورية فنزويلا البوليفارية   |    المعلم: حق سورية في الجولان المحتل ثابت وسيتم تحرير كل شبر من أراضينا المحتلة. أرياسا: المؤامرة الأمريكية التي تستهدف بلدينا واحدة والشعبان السوري والفنزويلي سينتصران   |    الخارجية: على المفوض السامي لحقوق الإنسان إصدار موقف يحذر من مخاطر إعلان ترامب بشأن الجولان   |    الخارجية رداً على قرار ترامب: الكون بأسره لا يستطيع تغيير الحقيقة التاريخية بأن الجولان كان وسيبقى سورياً   |    المعلم: ترامب قرصان. والجولان محصن بأهله وصمود شعبنا وقواتنا المسلحة   |    سورية تدين بشدة تصريحات ترامب حول الجولان السوري المحتل: تعبر عن ازدراء واشنطن للشرعية الدولية   |    الخارجية: الإدارة الأميركية لا تمتلك أي حق أو ولاية في أن تقرر مصير الجولان المحتل وأي اعتراف أو إجراء منها حوله عمل غيرشرعي   |    المعلم يبحث مع ماورير علاقات التعاون القائمة بين سورية واللجنة الدولية للصليب الأحمر وسبل تعزيزها   |    الخارجية: دعم واشنطن للإرهاب لن يثني سورية عن المضي في محاربته حتى تطهير آخر شبر من أراضيها   |    المعلم لـ بيدرسون: الدستور وكل ما يتصل به شأن سيادي يقرره السوريون دون تدخل خارجي   |    الخارجية: البيان الصادر عن الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا حول سورية وثيقة تاريخية في الكذب والتضليل   |    سورية تدين بشدة محاولات الاتحاد الأوروبي استغلال الشأن الإنساني لتعقيد الأزمة وإطالة أمدها   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلاندا   |    الخارجية: تصريحات غراهام حول الجولان المحتل تشكل الدليل الأحدث على انتهاكات الولايات المتحدة السافرة للقانون الدولي   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين السيد تشن شياو دونغ مساعد وزير الخارجية الصيني والوفد المرافق له.   |    المعلم لغراندي: على المجتمع الدولي المساهمة في توفير متطلبات العودة الطوعية للسوريين   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد سفير البرازيل الجديد لدى سورية   |    سورية تدين بشدة السلوك الإجرامي للمجموعات الإرهابية وتؤكد على جاهزية الجيش التامة للتصدي لجرائمها   |    الرئيس الأسد: الحرب كانت بيننا نحن السوريين وبين الإرهاب حصراً. نحن ننتصر مع بعضنا لا ننتصر على بعضنا وأي انتصار يكون حصراً على الإرهاب بغض النظر عن جنسيته-فيديو   |    سورية تدين بشدة الاعتداء الإرهابي الغادر الذي استهدف حافلة للحرس الثوري الإيراني   |    سورية تطالب مجلس الأمن بتحمل مسؤولياته وإجراء تحقيق دولي في جرائم طيران التحالف الدولي والتحرك الفوري لوقفها   |    المعلم يلتقي جابري أنصاري ويطلع على تحضيرات القمة الثلاثية لضامني عملية أستانا   |    الرئيس روحاني لـ المعلم: مستمرون بدعم سورية في معركتها ضد الإرهاب وفي عملية إعادة الإعمار   |    المعلم يبحث مع عدد من المسؤولين الإيرانيين تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين   |    لقاء السيد وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الخارجية والمغتربين بالسيد اسحاق جهانغيري النائب الأول لرئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له في مقر اقامته   |    الخارجية رداً على ماكرون: سورية غير مهتمة بأن يكون لها أي نوع من العلاقات مع دولة تلطخت أيديها بدماء السوريين   |    مصدر في الخارجية: أي تفعيل لاتفاق التعاون المشترك بين سورية وتركيا يتم بإعادة الأمور على الحدود بين البلدين كما كانت وتوقف النظام التركي عن دعم الإرهابيين وسحب قواته العسكرية   |    المرسوم التشريعي رقم 3 تاريخ 19-1-2019 القاضي بتعديل مواد من المرسوم التشريعي رقم 20 لعام 2016 الناظم لعمل وزارة الخارجية والمغتربين   |    الخارجية: داعمو إسرائيل يفرضون صمت القبور على مجلس الأمن ويمنعونه من ممارسة دوره في مواجهة اعتداءاتها   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بموجب القرار رقم 139 تاريخ 9-8-2018 للتعاقد مع عدد من المواطنين بعقود سنوية بصفة سائق   |    

الخارجية: التفجيران الإرهابيان بحمص رد على جهود إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية

2016-01-26

أكدت سورية أن التفجيرين الإرهابيين اللذين وقعا في حي الزهراء بمدينة حمص صباح اليوم وغيرهما من الجرائم الإرهابية تستوجب إدانة فورية وشديدة من مجلس الأمن الدولي والقيام باتخاذ إجراءات رادعة بحق الدول الداعمة والممولة للإرهاب وذلك إنفاذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة واستناداً إلى أسس أهمها احترام مبادئ القانون الدولي وضرورة التنسيق والتعاون التامين مع الحكومة السورية في أي جهد يستهدف مكافحة الإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي حول التفجيرين الإرهابيين: مع اقتراب انعقاد اجتماع جنيف 3 المخصص للدفع قدماً باتجاه حل سياسي سوري سوري للأزمة في سورية أقدمت الجماعات الإرهابية المسلحة صباح اليوم على تفجير سيارة مفخخة في شارع الستين بحي الزهراء في محافظة حمص اتبعته بتفجير انتحاري بحزام ناسف ما أدى إلى سقوط حوالي 24 شهيداً وإصابة ما يزيد على مئة مواطن بجروح بعضها خطيرة وإلى إلحاق أضرار مادية جسيمة بالمنازل والبنى التحتية في المكان.

وأضافت الوزارة في رسالتيها: سورية كانت قد أعلمت مجلس الأمن والأمين العام بتفجيرات إرهابية كثيرة قامت بها الجماعات الإرهابية ضد هذا الحي وسكانه إلا أنه وللأسف لم تنل هذه التفجيرات وسقوط مئات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ أي اهتمام من قبل المجلس والأمانة العامة للأمم المتحدة.

وبينت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذين التفجيرين الدمويين يأتيان استمراراً للأعمال الإرهابية الهمجية والممنهجة التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة في سورية والمدعومة من دول إقليمية ودولية معروفة تقوم بتسخير هؤلاء الإرهابيين لخدمة مصالحها السياسية وأجنداتها الضيقة غير المسؤولة ورداً على الجهود السياسية لإيجاد حل سياسي سوري سوري للأزمة في سورية والتي شارفت على سنواتها الخمس ورداً على نجاح المصالحات الوطنية فيها.

وتابعت الوزارة: كما يعتبر التفجيران الإرهابيان محاولة لرفع معنويات الجماعات الإرهابية المسلحة التي تمنى بهزائم متتالية إثر النجاحات الكبيرة التي يحققها الجيش العربي السوري على كل الجبهات في إطار محاربته للإرهاب وإعادة السلم والأمان بالكامل إلى سورية.

وقالت الوزارة: إن مثل هذه الجرائم والمجازر الدموية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية المسلحة أمثال "داعش" و"جبهة النصرة" و"جيش الإسلام" و"الجبهة الإسلامية"

و"جيش الفتح" و"أحرار الشام" و"الجيش الحر" ما كانت لتتم لولا الدعم المستمر للإرهابيين بالسلاح والعتاد والمال والدعم اللوجيستي المقدم من قبل حكومات الدول المتورطة في سفك دماء الشعب السوري.

وأضافت الوزارة: تؤكد حكومة الجمهورية العربية السورية على أن مثل تلك الجرائم الإرهابية تستوجب إدانة فورية وشديدة من مجلس الأمن وقيامه باتخاذ إجراءات رادعة بحق الدول الداعمة والممولة للإرهاب الذي بات لا يقتصر بآثاره المدمرة على الأمن والسلم في سورية فحسب بل تعداها إلى زعزعة الأمن والسلم الدوليين وذلك إنفاذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة 2170 لعام 2014 و2178 لعام 2014 و2199 لعام 2015 و2253 لعام 2015 واستناداً إلى أسس أهمها احترام مبادئ القانون الدولي وضرورة التنسيق والتعاون مع حكومة الجمهورية العربية السورية في أي جهد يستهدف مكافحة الإرهاب دفاعاً عن حياة الإنسان وعن مبادئ وقيم العدالة والحرية والعيش الكريم في وجه ثقافة التطرف والتعصب ونبذ الآخر التي يتبناها الإرهابيون.