2017-10-23
 الخارجية: العدوان الإسرائيلي في ريف القنيطرة حلقة جديدة من حلقات التواطؤ مع المجموعات الإرهابية   |    الخارجية: الاستفتاء الذي قام به الانفصاليون شمال العراق يخدم أجندة إسرائيل بالمنطقة   |    سورية تدين السياسات العدوانية للإدارة الأميركية وتعرب عن تضامنها مع مواقف إيران وحقوق شعبها في تطوير قدراته التكنولوجية والتنموية   |    سورية تدين بشدة التوغل التركي في إدلب: عدوان سافر لا علاقة له بالتفاهمات التي تمت في أستانا   |    المعلم: التحالف الدولي يدمر كل شيء في سورية باستثناء داعش. لافروف: سنتصدى بحزم لمحاولات تسييس الوضع حول تسوية الأزمة-فيديو   |    المعلم: بناء قاعدة صلبة من التعاون الاستراتيجي في المجال الاقتصادي بين سورية وروسيا. روغوزين: مصممون على مساعدة سورية في إحياء اقتصادها- فيديو   |    تأجيل إجراء المقابلات الشفهية للناجحين في الامتحانات الكتابية لمسابقة تعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان إلى يومي 20 و 21 تشرين الأول 2017   |    المعلم لبروجردي: سورية مستمرة في حربها على الإرهاب حتى يتم القضاء عليه بشكل كامل   |    المعلم إلى سوتشي الروسية الأسبوع القادم   |    سورية تطالب مجلس الأمن الدولي بالعمل على وقف جرائم التحالف الدولي بحق الشعب السوري   |    المعلم لوفد حكومي روسي: سورية مستمرة في محاربة الإرهاب وتتجه بخطى ثابتة نحو إعادة الإعمار بمساعدة حلفائها وأصدقائها   |    سورية تجدد مطالبتها بحل التحالف الدولي والعمل الفوري لوقف انتهاكاته بحق السوريين   |    المعلم: هدفنا تحرير كل شبر من الأرض السورية. سقف الدعم الروسي لسورية غير محدود   |    المعلم: المعارك الرئيسية في سورية شارفت على الانتهاء ونكتب الفصل الأخير من الأزمة   |    المعلم: كل اجتماع يخص سورية لا تحضره الحكومة السورية ممثلة الشعب السوري يبقى اجتماعا تآمريا ولا نعترف به   |    المعلم في كلمة سورية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: سورية ماضية في اجتثاث الإرهاب وأي حل فيها يجب أن يبنى على الثوابت الوطنية السورية-فيديو   |    المعلم يلتقي وزراء خارجية العراق وأرمينيا والجزائر: سورية تعترف بعراق موحد وتقف ضد محاولات تقسيمه   |    المعلم يلتقي غوتيريس ووزراء خارجية روسيا والصين وبيلاروس وإيران وعمان وكازاخستان وقبرص. لافروف: أبلغنا الولايات المتحدة بأن محاولات عرقلة عمليتنا ضد الإرهابيين في سورية لن تبقى دون رد   |    المعلم يلتقي باسيل على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: العلاقات السورية اللبنانية ثابتة. سورية ماضية في مكافحة الإرهاب   |    الوزير المعلم لوفد برلماني إيطالي: سورية ماضية في حربها على الإرهاب حتى تطهير كل الأراضي السورية    |    الخارجية: اتفاقيات تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الإطلاق لأي تواجد تركي على الأراضي السورية   |    سورية تضع شروطها للمساهمين في إعادة الإعمار   |    الخارجية: من يعتد على الجيش العربي السوري يدعم الإرهاب بشكل مباشر. من غير المقبول عدم اتخاذ مجلس الأمن أي إجراء لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية السافرة   |    إعلان نتائج الامتحانات الكتابية للمسابقة المعلن عنها لتعيين عدد من العاملين الاداريين لوظيفة معاون رئيس ديوان، وتحديد مواعيد المقابلات الشفهية   |    المعلم يبحث مع جابري أنصاري العلاقات الثنائية المتميزة بين سورية وإيران وسبل تعزيزها في المجالات كافة   |    المعلم يبحث مع المدير الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي سبل تعزيز التعاون بين الحكومة السورية والبرنامج   |    سورية تدعو مجلس الأمن لتنفيذ قراراته المتعلقة بمكافحة الإرهاب والحيلولة بشكل فوري دون ارتكاب التحالف للمزيد من الجرائم بحق المدنيين الأبرياء   |    المعلم يدعو الدبلوماسيين إلى تكثيف الجهود في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ سورية   |    رئيس الوزراء لأعضاء السلك الدبلوماسي السوري: كل دبلوماسي هو رجل اقتصاد وعلى عاتقه تقع مسؤولية تعزيز التعاون الاقتصادي مع الدول الصديقة   |    المعلم لوفد اتحاد غرف التجارة المصرية: حجم المشاركة المصرية بمعرض دمشق الدولي يعكس الرغبة الصادقة بتعزيز العلاقات مع سورية   |    وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم يلتقي الوفد التونسي ويؤكد أهمية تطوير العلاقات البرلمانية بين البلدين   |    سورية تجدد مطالبتها بالحل الفوري للتحالف الدولي: استخدام الفوسفور الأبيض المحرم دولياً من قبل التحالف انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي   |    الخارجية: التحالف الدولي يقتل المدنيين الأبرياء في سورية ويحارب من يكافح الإرهاب   |    المعلم وعبد اللهيان: أهمية استمرار سورية وإيران في جهودهما المشتركة لمكافحة الإرهاب   |    سورية تهنىء فنزويلا على نجاح انتخابات الجمعية التأسيسية: أثبتت تمسك الشعب الفنزويلي بسيادة بلاده وقرارها الوطني المستقل   |    الخارجية: الصمت على جرائم التحالف الدولي لم يعد مقبولاً. أهدافه تتكامل مع أهداف التنظيمات الإرهابية في تدمير مقدرات سورية وإطالة الأزمة فيها   |    المعلم وجابري أنصاري يبحثان الأوضاع الراهنة في سورية والمنطقة: تأكيد على عمق العلاقات الاستراتيجية واستمرار التنسيق بين سورية وإيران   |    

الخارجية: الاعتداءات الإرهابية في القامشلي ودمشق محاولة مكشوفة من الأنظمة الداعمة للإرهاب لتقويض الجهود الرامية إلى حقن دماء الشعب السوري.

2016-07-27

 

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الاعتداءات الإرهابية التي استهدفت بها التنظيمات الإرهابية المسلحة الأحياء السكنية الآمنة في مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة ومدينة دمشق محاولة جديدة ومكشوفة من الأنظمة الداعمة والراعية للإرهاب بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حقن دماء الشعب السوري وترتيبات التهدئة واستباقاً لعقد جولة جديدة من محادثات جنيف بهدف إفشالها مؤكدة أنه من المعيب أن تستمر بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن بمنع المجلس من اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول التفجيرين الإرهابيين في مدينتي القامشلي ودمشق والاعتداءات الإرهابية بالقذائف الصاروخية على أحياء دمشق السكنية "ضرب تنظيم داعش الإرهابي صباح اليوم الأربعاء 27 تموز 2016 مدينة القامشلي من خلال تفجير انتحاري بسيارة مفخخة استهدفت حي الغربية بالمدينة ما أدى في حصيلة أولية إلى استشهاد 48 مدنياً وإصابة 140 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة كان معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ فضلا ًعن إلحاق دمار كبير بالمنازل والبنى التحتية للحي كذلك فقد استهدفت ما يسمى "جماعات المعارضة المعتدلة" أحياء مدينة دمشق الآمنة يومي الأحد 24 والاثنين 25 تموز 2016 بهجمات عشوائية بالصواريخ والقذائف المتفجرة وقذائف الهاون سقطت في أحياء أبو رمانة وباب توما و القيمرية كما تم استهداف حي كفرسوسة السكني بتفجير سيارة مفخخة وقد أسفرت الاعتداءات الإرهابية هذه عن استشهاد 9 مدنيين منهم أم كانت تحتفل مع عائلتها بعيد ميلاد طفلها في مطعم بحي باب توما في مدينة دمشق القديمة."

وأضافت وزارة الخارجية والمغتربين "كما استهدف "الإرهاب المعتدل" عدة أحياء سكنية في مدينة حلب بالقذائف الصاروخية ومدافع جهنم وقذائف الهاون بتاريخ 24 تموز 2016 ما أسفر عن استشهاد امرأة وطفلها في حي الخالدية وقد أسفرت هذه الأعمال الإرهابية الدموية عن جرح عشرات المدنيين معظمهم من الأطفال والنساء وكبار السن وإحداث دمار كبير بالمنازل والمدارس والمشافي والبنى التحتية في هذه الأحياء السكنية الآمنة."

وأكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن هذه الاعتداءات الإرهابية وغيرها تشكل استمراراً للأعمال الإرهابية الممنهجة التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المسلحة بحق الشعب السوري الذي يتم استهدافه من قبل تلك التنظيمات الإرهابية المدعومة والممولة من دول خارجية باتت معلومة للجميع كـ "جبهة النصرة" و"جيش الإسلام" و"أحرار الشام" و"جيش الفتح" وحركة "نور الدين الزنكي" وتنظيم "داعش" وذلك في خرق ممنهج ومستمر لاتفاق وقف الأعمال القتالية وفي محاولة جديدة ومكشوفة من الأنظمة الداعمة والراعية للإرهاب في كل من الرياض والدوحة وأنقرة وباريس وتل ابيب بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حقن دماء الشعب السوري وترتيبات التهدئة واستباقاً لعقد جولة جديدة من محادثات جنيف بهدف إفشالها.

ولفتت وزارة الخارجية والمغتربين إلى أنه لمن المعيب أن تستمر بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن بمنع المجلس من اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولاسيما أنظمة الرياض وأنقرة والدوحة وباريس ولندن ما يعطي الضوء الأخضر لهذه الأنظمة للاستمرار في توجيه أدواتها الإرهابية في سورية للتمادي في إرهابها وارتكابها المجازر بحق الشعب السوري الأمر الذي يؤدي إلى زعزعة السلم والأمن في سورية وفي المنطقة والعالم.

وأوضحت الوزارة أن حكومة الجمهورية العربية السورية تحذر في هذا السياق من المحاولات اليائسة للأنظمة الراعية والداعمة والممولة للإرهاب التي تبذل لتلميع تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي وتبديل جلدته عبر تغيير أو تعديل اسمه للتحايل والالتفاف على قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب وعبر الإعلان ظاهرياً عن فك ارتباط "جبهة النصرة" بتنظيم القاعدة الإرهابي وذلك بهدف تأمين الحماية لهذا التنظيم الإرهابي من الملاحقة والمتابعة الدولية بموجب قرارات مجلس الأمن ذات الشأن بمكافحة وقمع الإرهاب وإعطائه غطاء سياسياً للاستمرار في المهمة الموكلة له من قبل رعاته بقتل وذبح الشعب السوري وزعزعة الأمن والاستقرار في سورية والمنطقة خدمة لأجندات خارجية مشبوهة.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين: إن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد بأن مثل هذه المحاولات الفاشلة لن تخدعها ولن تخدع أيا من الدول الصادقة في جهودها في مكافحة الإرهاب واستئصال آفته وعلى أن هذه المجازر والجرائم الإرهابية لن تثنيها عن الاستمرار في تأدية واجبها المتمثل في محاربة الإرهاب والعمل على تحقيق حل سياسي للأزمة بين السوريين عبر حوار سوري سوري وبقيادة سورية يفضيان إلى القضاء على الإرهاب وإعادة بناء ما دمره الإرهابيون وشركاؤهم وممولوهم وداعموهم واستعادة الأمن والاستقرار للشعب السوري.

وختمت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتيها بالقول "تطالب الحكومة السورية أعضاء مجلس الأمن الذين اعترضوا على إدراج "جيش الإسلام" و"أحرار الشام" على قوائم مجلس الأمن الخاصة بالأفراد والكيانات والجماعات والمؤسسات الإرهابية بالتراجع عن موقفهم هذا بل والمبادرة إلى إدراج تنظيمات إرهابية أخرى كتنظيم "نور الدين الزنكي" و"جيش الفتح" الإرهابيين على قوائم مجلس الأمن للجماعات والكيانات الإرهابية وذلك لتأكيد تصميمهم على محاربة الإرهاب الدولي الذي بات يهدد أمن واستقرار شعوب العالم أجمع وهو الأمر الذي كانت الحكومة السورية ولا تزال تحذر منه كما تطالب حكومة الجمهورية العربية السورية مجلس الأمن بالإدانة الفورية والشديدة لهذه الجرائم الإرهابية وبالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين عبر اتخاذ إجراءات رادعة وفورية وعقابية بحق الدول والأنظمة الداعمة والممولة للإرهاب ولاسيما أنظمة السعودية وتركيا وقطر ومنعها من الاستمرار والتمادي في دعم الإرهاب والعبث بالأمن والسلم الدوليين وإلزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الامن ذات الصلة 2170-2014 و2178-2014 و2199- 2015 و2253-2015.