2017-04-28
 الخارجية السورية: الحكومة الفرنسية لا تملك الأهلية والاختصاص القانوني لتقرير ما حصل في خان شيخون   |    سورية تدين العدوان الصارخ الذي قام به نظام أردوغان على أراضيها وتحذر من المساس بسيادتها   |    الرئيس الأسد : حادثة خان شيخون أمر مفبرك. والغرب والولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم للتحقيق لأنه سيجد أن كل ما ادعوه كذبا بكذب- فيديو   |    الخارجية في رسالتين لأمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: التفجير الإرهابي الدنيء الذي استهدف أهالي كفريا والفوعة تم التخطيط له لقتل أكبر عدد من الأطفال والنساء   |    المعلم: لدينا إجراءات مشتركة لصد أي عدوان. لافروف: العدوان الأمريكي يخالف الشرعية الدولية. ظريف: الأعمال المنفردة غير مقبولة   |    المعلم يبحث مع ظريف استمرار التنسيق والتعاون في مواجهة الإرهاب   |    المعلم خلال لقائه لافروف: العدوان الأمريكي على سورية خرق للقانون الدولي. لافروف: يجب ألا ننحني أمام استفزازات الغرب حفاظا على ما تحقق في أستانا وجنيف   |    الرئيس الأسد في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: الغرب والولايات المتحدة متواطئون مع الإرهابيين وقاموا بفبركة قصة الكيميائي في خان شيخون لشن الهجوم ضد سورية   |    سورية تدين الأعمال الإرهابية التي وقعت بكنيستي مار جرجس في طنطا ومار مرقس في الاسكندرية بمصر وتعبر عن تعازيها لعائلات الضحايا   |    وزارة الخارجية: العدوان الأميركي على سورية يتناقض مع ميثاق الأمم المتحدة وينذر بنشر الفوضى في جميع أنحاء العالم   |    المعلم: الجيش العربي السوري لم ولن يستخدم أي نوع من السلاح الكيميائي. المستفيد الأساسي من كل ما يجري هو الكيان الإسرائيلي   |    الرئيس الأسد لصحيفة فيسرنجي لست الكرواتية: هناك تقدم في محوري مكافحة الإرهاب والمصالحات والأمل اليوم بإنهاء الحرب على سورية أكبر من الأمل في السنوات الماضية   |    المعلم ولافروف يؤكدان رفض الحملة المزعومة التي تستهدف سورية حول استخدام الأسلحة الكيميائية في خان شيخون   |    مصدر مسؤول في الخارجية: سورية تنفي نفيا قاطعا قيامها باستخدام الغازات السامة في خان شيخون أو في أي مدينة سورية أخرى   |    سورية تدين بأشد العبارات الاعتداء الإرهابي الجبان الذي استهدف محطتين لمترو الأنفاق في مدينة سان بطرسبورغ الروسية   |    الخارجية: الهدف الحقيقي لاعتداءات “جبهة النصرة” الإرهابية الأخيرة هو التأثير على مباحثات جنيف والإجهاز على مباحثات أستانا   |    وزارة الخارجية والمغتربين تطالب مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في وقف المجازر وأعمال التخريب التي يرتكبها “التحالف الدولي”   |    الرئيس الأسد لوسائل إعلام روسية: مستعدون لمناقشة أي شيء بما في ذلك الدستور. الدفاع عن حدودنا حق لنا وواجب علينا-فيديو   |    سورية تؤكد أن الذرائع والمزاعم التي تقدمها “اسرائيل” كمبررات لشن اعتداءاتها هي محاولات تضليلية رخيصة تستخدمها عند فشلها بتبرير استمرار احتلالها للجولان وأراض عربية   |    وزارة الخارجية والمغتربين: الاعتداءات الإرهابية تأتي لعرقلة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة في سورية وزيادة معاناة السوريين   |    الوزير المعلم لوفد برلماني أوروربي: سورية تدعم وتتجاوب مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة فيها   |    الرئيس الأسد لقناة فينيكس الصينية: أي قوات أجنبية تدخل سورية دون دعوتنا أو إذننا هي قوات غازية- فيديو   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة التفجيرين الإرهابيين في دمشق وإلزام أنظمة الدول الداعمة للإرهاب بوقف الدعم المقدم من قبلها   |    الخارجية: سورية تطالب الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن بإلزام تركيا سحب قواتها الغازية للأراضي السورية فورا   |    مباشرة الدبلوماسيين الجدد مطلع نيسان المقبل   |    المعلم ونالبنديان يؤكدان الرغبة بدفع علاقات التعاون بين سورية وأرمينيا في مختلف المجالات   |    الخارجية: سورية تطالب بإدانة الهجمات الإرهابية التي وقعت في حمص ومعاقبة الدول الداعمة للإرهاب   |    الخارجية تجدد مطالبة مجلس الأمن بوضع حد لانتهاكات النظام التركي واعتداءاته المتكررة على الأراضي السورية   |    مقابلة الرئيس الأسد مع محطة راديو أوروبا 1 وقناة تي في 1 الفرنسيتين   |    الرئيس الأسد: إذا أرادت الولايات المتحدة أن تبدأ بداية صادقة في محاربة الإرهاب ينبغي أن يكون ذلك من خلال الحكومة السورية   |    الوزير المعلم لوفد برلماني بلجيكي: سورية ماضية في مكافحة الإرهاب التكفيري الوهابي وإيجاد تسوية سياسية للأزمة   |    المعلم يؤكد لغراندي ضرورة عدم تسييس المساعدات الإنسانية وعدم التمييز في تقديمها خدمة لأجندات سياسية   |    

سورية تطالب بوقف اعتداءات ومجازر الطائرات التابعة لما يسمى التحالف الدولي والتنظيمات الإرهابية بحق المدنيين فوراً ومعاقبة مرتكبيها.

2016-07-29

أدانت حكومة الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات استهداف المدنيين الأبرياء والبنى التحتية الاقتصادية والخدمية سواء من قبل طائرات العدوان التابعة لما يسمى "التحالف الدولي" أو من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة مطالبة بوقف هذه الاعتداءات والمجازر فوراً ومعاقبة مرتكبيها.

كما شددت على أن قيام تنظيم "جبهة النصرة" الإرهابي بإعادة تلوين جلدته عبر تسمية نفسه بـ "حركة فتح الشام" هو محاولة يائسة لطمس آثامه وجرائمه مبينة أن استمرار كل من فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا والسعودية وقطر بتقديم مختلف أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية "المعتدلة" كما يسمونها والاستمرار في رعايتها وحمايتها وتغيير اسمها وجلدتها إنما هو تمويل ودعم صريح للإرهاب في سورية وفي جميع دول العالم أيضا.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين وجهتهما إلى كل من رئيس مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة حول المجزرتين الدمويتين التي ارتكبت طائرات ما يسمى "التحالف الدولي" الأولى منها بعد استهدافها المدنيين الآمنين في قرية الغندورة والثانية التي ارتكبها تنظيم "داعش" الإرهابي في قرية البوير شمال سورية أمس واليوم.. مرة أخرى ارتكبت طائرات ما يسمى "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية مجزرة جديدة بالقرب من مدينة منبج الكائنة شمال حلب حيث استهدفت طائرات هذا التحالف بالقصف العنيف قرية الغندورة وقد أكدت التقارير الواردة من المكان استشهاد 45 مدنياً منهم 7 أطفال وجرح حوالي 50 مدنياً جروح بعضهم في حالة جد حرجة.

وأضافت الوزارة يأتي هذا القصف في إطار نهج مستمر لطائرات التحالف التي كانت قد استهدفت بتاريخ 19 تموز 2016 قرية طوخان الكبرى التي ارتفع عدد شهدائها منذ ذلك التاريخ وحتى 29-7-2016 إلى أكثر من 300 مدني وأكثر من 100 جريح إصابات بعضهم خطيرة والضحايا دوماً وفي كل قصف كانوا وما زالوا الأطفال والنساء وكبار السن ناهيك عن الدمار الكبير الذي تسبب ويتسبب به في كل مرة طيران التحالف هذا في الممتلكات الخاصة والعامة.

وتابعت وزارة الخارجية ترافقت مجازر "التحالف الدولي" هذه مع مجزرة جديدة ارتكبها تنظيم القاعدة الإرهابي ضد الأهالي الآمنين سكان قرية البوير الكائنة بالقرب من مدينة منبج أيضاً حيث أعدم مجرمو "داعش" 24 مدنياً.

وبينت الوزارة أن القصف الأمريكي هذا وقبله الفرنسي وغيره من عمليات القصف غير المبرر التي طالما استهدفت المدنيين والمنشآت الاقتصادية والخدمية تشبه الجرائم التي ارتكبتها وما زالت ترتكبها التنظيمات الإرهابية المسلحة في عدد من المدن والقرى السورية في نطاق المحاولات الحميمة لتسخين الأوضاع في مختلف أنحاء سورية رداً على التحول الكبير الذي أحدثه الجيش العربي السوري بطرده شراذم الإرهابيين من أحياء سكنية بمدينة حلب ولعل آخر هذه الإنجازات طرد التنظيمات الإرهابية من بني زيد و الليرمون في حلب.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين: تدين حكومة الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات استهداف المدنيين الأبرياء والبنى التحتية والاقتصادية والخدمية والممتلكات الخاصة والعامة سواء من قبل طائرات العدوان التابعة لما يسمى "التحالف الدولي" الذي تقوده الولايات المتحدة أو من قبل التنظيمات الإرهابية المسلحة أمثال "داعش وجيش الفتح والجيش الحر وأحرار الشام وحركة نور الدين الزنكي ولواء التوحيد ولواء شهداء بدر ولواء المهاجرين والجبهة الإسلامية وجبهة النصرة" وتطالب بوقف هذه الاعتداءات والمجازر فوراً ومعاقبة مرتكبيها.

وأضافت الوزارة: تعيد الحكومة السورية التأكيد على أن الطريق الوحيد لمكافحة الإرهاب في سورية لا يمكن أن يكتب له النجاح إلا من خلال التنسيق مع الحكومة السورية وفي إطار القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وشددت الوزارة في رسالتيها على أن الحكومة السورية تؤكد في هذا السياق على أن قيام "جبهة النصرة" مؤخراً بإعادة تلوين جلدتها عبر تسمية نفسها بـ "حركة فتح الشام" هو محاولة يائسة لطمس آثامها وجرائمها ومحو اللون الأحمر القاني الذي صبغ جرائمها لكثرة ما سفكت من الدماء البريئة كما تشير الحكومة السورية إلى أن استمرار كل من فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا وتركيا والسعودية وقطر في تقديم مختلف أشكال الدعم للتنظيمات الإرهابية "المعتدلة" كما يسمونها والاستمرار في رعايتها وحمايتها وتغيير اسمها وتغيير جلدتها إنما هو تمويل ودعم صريح للإرهاب لا في سورية فحسب بل في جميع دول العالم.

وبينت وزارة الخارجية والمغتربين أن حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد على أن هذه المجازر والجرائم والتدمير والخراب لن تحيد بها عن القيام بواجبها في مكافحة الإرهاب وفي العمل على تحقيق حل سياسي للأزمة في سورية عبر حوار سوري-سوري وبقيادة سورية ودون تدخل خارجي بما يؤدي إلى القضاء على الإرهاب في سورية.

وختمت الوزارة رسالتيها بالقول: تطالب الحكومة السورية مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين ووقف جرائم "التحالف الأمريكي" ضد المدنيين السوريين وباتخاذ الإجراءات العقابية في حق الدول والأنظمة الداعمة والممولة والراعية للإرهاب ولا سيما تلك الأنظمة في الرياض والدوحة وأنقرة وباريس ولندن ومنعها من إطالة الأزمة في سورية والعبث بالأمن والسلم الدوليين وإلزامها بالتنفيذ التام لأحكام قرارات مجلس الأمن ذات الصلة 2170-2014و2178 -2014 و2199-2015 و2253-2015.