2018-04-21
 مصدر مسؤول في الخارجية: دخول بعثة استطلاع من لجنة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دوما أمس   |    الخارجية: موقف حكام آل سعود من العدوان على سورية يأتي في إطار دورهم التاريخي كأداة لأعداء الأمة   |    سورية تطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن بإدانة حازمة للعدوان الأمريكي البريطاني الفرنسي الغاشم عليها   |    سورية تعرب عن الاشمئزاز من الموقف المخزي لحكام مشيخة قطر بدعم عدوان الثالوث الغربي الاستعماري   |    الخارجية: عدوان أنظمة الغطرسة والهيمنة الغربية جاء نتيجة الشعور بالإحباط لفشل المشروع التآمري على سورية   |    سورية تعيد تأكيد موقفها القاضي بالتعاون التام مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أي تأخير لوصول فريق تقصي الحقائق تتحمل مسؤوليته الأطراف الغربية   |    الخارجية: ذريعة الكيميائي باتت مكشوفة كحجة واهية غير مدعومة بالدلائل لاستهداف سورية   |    المعلم وولايتي: تكثيف التنسيق والتشاور بين سورية وإيران في وجه الإرهاب وداعميه   |    المعلم يتسلم نسخة من أوراق اعتماد رشيد كمال سفيرا لباكستان لدى سورية   |    الخارجية توجه دعوة رسمية لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الادعاءات المتعلقة بالاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية في دوما   |    الخارجية: سورية تحذر من التداعيات الخطيرة للاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية   |    الخارجية: مزاعم استعمال السلاح الكيميائي أسطوانة غير مقنعة إلا للدول التي تدعم الإرهاب في سورية   |    الخارجية: أي تحقيق نزيه سيثبت تورط واشنطن مع إرهابييها باستخدام السلاح الكيميائي في سورية   |    المعلم يفتتح مقر السفارة السورية الجديد في مسقط ويبحث مع المنذري وبن علوي تعزيز العلاقات التاريخية بين سورية وسلطنة عمان   |    المعلم يستعرض مع آل سعيد وبن علوي العلاقات الأخوية بين سورية وسلطنة عمان ويلتقي الجالية السورية   |    أسماء الناجحين في الاختبار المعلن عنه بالقرار رقم 154 تاريخ 10-12-2017 للتعاقد مع مواطنين بصفة عقود سنوية بوزارة الخارجية والمغتربين   |    سورية تجدد المطالبة بالانسحاب الفوري وغير المشروط لقوات الاحتلال التركي من أراضيها   |    المعلم يصل إلى مسقط لبحث تعزيز العلاقات الثنائية   |    المعلم يزور سلطنة عمان لبحث الأوضاع الراهنة وسبل تعزيز العلاقات بين البلدين   |    سورية تدين بشدة ادعاءات مجلس الاتحاد الأوروبي حول استعمال الأسلحة الكيميائية في سورية   |    سورية تدين الاحتلال التركي لعفرين وما يقترفه من جرائم وتطالب القوات الغازية بالانسحاب فورا   |    الخارجية: سورية أزاحت الستار عن أكبر عملية خداع مارسها الإرهابيون وداعموهم في الغوطة   |    الخارجية: الهدف الوحيد للتحالف الدولي المارق على الشرعية الدولية تقويض سيادة ووحدة أراضي سورية وإطالة أمد الأزمة فيها   |    سورية تدين عزم الإدارة الأميركية نقل سفارتها إلى القدس المحتلة: استخفاف بإرادة المجتمع الدولي   |    صدور القرار بأسماء المقبولين للاشتراك في الاختبار بالمسابقة للتعاقد مع عدد من المواطنين بموجب عقود سنوية ومواعيد الاختبارات   |    لقاء السيد الوزير المعلم مع حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة لبحث مختلف التطورات في سورية والمنطقة   |    سورية تدين مزاعم وزيري خارجية أمريكا وفرنسا حول استخدام الأسلحة الكيميائية: تهدف لإعاقة أي جهد يسهم في حل الأزمة   |    الوزير المعلم يلتقي خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ويؤكدان على أهمية تعميق التنسيق والتشاور في المرحلة المقبلة    |    سورية تنفي ادعاءات النظام التركي بإبلاغها بالعملية العسكرية في عفرين: الخطوة الأحدث في الاعتداءات التركية على السيادة السورية   |    

الخارجية: الحكومة السورية تستخدم كل إمكانياتها من أجل استقرار الوضع بحلب ونقل المدنيين بدون قيود وإيصال المساعدات الإنسانية

2016-10-19

أكد مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين حرص الحكومة السورية على استقرار الوضع في مدينة حلب وإيصال المساعدات الإنسانية إلى أحياء المدينة.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا: إن الحكومة السورية تستخدم أقصى ما لديها من إمكانيات من أجل استقرار الوضع في مدينة حلب مبينا أنه “تم ترتيب نقل السكان المدنيين دون قيود وتوفير نقل الجرحى وخروج المسلحين مع سلاحهم دون عوائق من الأجزاء الشرقية للمدينة”.

وأضاف المصدر إنه “بهدف تحسين الأوضاع في المدينة يجري تطبيق وقف للأعمال القتالية لفترات محددة من قبل وحدات الجيش العربي السوري، كما أنه تم تجهيز سيارات لنقل الجرحى والمدنيين من منطقة الأعمال القتالية إضافة إلى إيصال المساعدات الإنسانية.

ولفت المصدر إلى أنه تم تنفيذ سحب وحدات الجيش والقوات المسلحة إلى مسافات تسمح للمسلحين بمغادرة الاحياء الشرقية في مدينة حلب عبر ممرين خاصين.

وأكد المصدر “استمرار العمل بقانون العفو الذي أصدره السيد الرئيس بشار الأسد” وينص على الاعفاء من كامل العقوبة على كل من حمل السلاح أو حازه لأي سبب من الأسباب وكان فارا من وجه العدالة أو متواريا عن الأنظار متى بادر إلى تسليم نفسه وسلاحه للسلطات القضائية المختصة أو أي من سلطات الضابطة العدلية.

وختم المصدر تصريحه بالقول “في هذه الظروف على دول الغرب وبعض الدول العربية والإقليمية وجميع المهتمين باستقرار الوضع في مدينة حلب المبادرة لاتخاذ خطوات سياسية حقيقية وليس ممارسة المماطلة السياسية”.

الخارجية: الاتحاد الأوروبي ينصب نفسه مدافعا عن المجموعات الإرهابية ويذرف دموع التماسيح على معاناة المدنيين جراء الإرهاب

في سياق متصل أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى أدنى درجات المصداقية عندما يتحدث عن الوضع الإنساني في سورية مشيرة إلى أن استمرار الاتحاد الأوروبي بالسير خلف سياسة الدول المتطرفة من أعضائه مثل فرنسا يحرمه من أي دور إيجابي في المنطقة والعالم.

وقال مصدر رسمي بوزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا: تابعت وزارة الخارجية والمغتربين في الجمهورية العربية السورية باستخفاف ما ورد في البيان الصادر عن وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي وترى أن تضليل الرأي العام وقلب الحقائق لا يليق ببعض دول الاتحاد التي أعربت أكثر من مرة وفي مناسبات عديدة عن عدم نجاعة النهج الذي يتبعه الاتحاد إزاء سورية.

وأضاف المصدر: لقد كان حريا بالاتحاد الأوروبي أن تنسجم تصريحاته مع ما يدعيه من الوقوف ضد الإرهاب وأن تتسق مع الشرعية الدولية لا أن ينصب نفسه مدافعا عن المجموعات الإرهابية وذرف دموع التماسيح على معاناة المدنيين في حلب جراء الإرهاب والذي يسعى الجيش العربي السوري وحلفاؤه إلى تخليصهم من شروره وإعادة الأمن والاستقرار وكل مستلزمات الحياة الكريمة إلى مواطنينا في حلب.

وأكد المصدر أن الاتحاد الأوروبي يفتقر إلى أدنى درجات المصداقية عندما يتحدث عن الوضع الإنساني في سورية لأنه ومن خلال دعمه للإرهاب شريك في معاناة السوريين إضافة إلى العقوبات التي فرضها والتي تنعكس سلبا على معيشة المواطن السوري ولقمة عيشه.

وختم المصدر الرسمي بالقول: إن سورية ترى أن استمرار الاتحاد الأوروبي بالسير خلف سياسة الدول المتطرفة من أعضائه مثل فرنسا سعيا للمغريات المالية الخليجية يسيء إلى دول الاتحاد قاطبة ويجعله تابعا لسياسات الآخرين ويحرمه من أي دور إيجابي في المنطقة والعالم.