2020-07-08
 الخارجية: مؤتمر بروكسل والمواقف الصادرة عنه تبين استمرار واشنطن والاتحاد الأوروبي والأنظمة التابعة لهما في سياساتهم العدائية ضد سورية   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    المعلم: معركتنا ضد الإرهاب لن تتوقف ويجب تحويل قانون قيصر إلى فرصة للنهوض باقتصادنا الوطني وتعميق التعاون مع الحلفاء بمختلف المجالات   |    الخارجية: الإجراءات الأمريكية ضد سورية تجاوز للقوانين والأعراف الدولية الشعب السوري وجيشه لن يسمحا لمحترفي الإجرام الأسود بإعادة إحياء مشروعهم المندحر   |    الخارجية: تصريحات جيفري حول سورية تشكل اعترافاً صريحاً من الإدارة الأمريكية بمسؤوليتها المباشرة عن معاناة السوريين   |    سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    الخارجية: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية   |    سورية تدين بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية: اعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين   |    

الخارجية: الرقة مازالت مدينة محتلة ولا يمكن اعتبارها محررة إلا عندما يدخلها الجيش العربي السوري

2017-10-29

أكدت سورية أن ادعاءات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم بتحرير مدينة الرقة من تنظيم “داعش” الإرهابي هي مجرد أكاذيب هدفها حرف انتباه الرأي العام الدولي عن الجرائم التي ارتكبها هذا “التحالف” وادواته في محافظة الرقة داعية المجتمع الدولي وكل المدافعين عن حقوق الشعوب الى مطالبة الولايات المتحدة باحترام قرارات مجلس الأمن التي تحض الجميع على الالتزام بوحدة ارض وشعب الجمهورية العربية السورية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين : تستمر الولايات المتحدة وتحالفها غير الشرعي في تضليل المجتمع الدولي حول نواياها الحقيقية تجاه الجمهورية العربية السورية.

وأضاف المصدر.. أن ادعاءات الولايات المتحدة وتحالفها المزعوم بتحرير مدينة الرقة من “داعش” هي مجرد اكاذيب هدفها حرف انتباه الرأي العام الدولي عن الجرائم التي ارتكبها هذا “التحالف” وادواته في محافظة الرقة.

وتابع المصدر.. لقد أصبح من المعروف للمجتمع الدولي ولمن يدعون حرصهم على حياة الابرياء وحقوق الإنسان أن ما يزيد على 90 بالمئة من مدينة الرقة قد سوي تماما بالأرض ودمرت كل أنواع الخدمات والبنى التحتية فيها.. مشيرا الى أن عشرات الالاف من سكان الرقة قد تم طردهم من مدينتهم ومن القرى التابعة لمحافظة الرقة واصبحوا لاجئين في وطنهم وذلك نتيجة للقصف المتعمد والوحشي لاهالي الرقة والبلدات التابعة لها.

وبين المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين أن احتفال الولايات المتحدة وحلفائها بما سموه تحرير الرقة جاء على جثث الضحايا وعذابات المواطنين السوريين موضحا انه تشهد على ذلك معاناة المواطنين الذين تم تهجيرهم بالقوة والذين يعيشون على الطرقات وفي مخيمات لا يوجد فيها الحد الأدنى من مقومات الحياة نتيجة للممارسات اللاانسانية التي تقوم بها ما تسمى “قوات سورية الديمقراطية” التي تستولي على المساعدات الانسانية المتواضعة الموجهة لانقاذ حياة مواطني الرقة ناهيك عن مصادرة هويات ووثائق هؤلاء المواطنين واخضاعهم لشتى صنوف التعذيب والاعتقال الوحشي.

وأشار المصدر إلى أنه لولا تواطؤ الولايات المتحدة الامريكية وما تسمى “قوات سورية الديمقراطية” مع “داعش” لما خرج “داعش” من الرقة ليذهب الى اماكن أخرى لقتال الجيش العربي السوري والجيش العراقي والحشد الشعبي.

وقال المصدر إن الجمهورية العربية السورية تؤكد أن مدينة الرقة مازالت مدينة محتلة وانه لا يمكن اعتبارها مدينة محررة الا عندما يدخلها الجيش العربي السوري الذي يقاتل وحلفاؤه قطعان “داعش” ومن يتحالف معها من مجموعات مسلحة تدعي الوطنية في الوقت الذي تفتقد فيه الى الحد الأدنى من المشاعر الانسانية والوطنية.

وأوضح المصدر أن مسارعة الولايات المتحدة وتحالفها للدعوة إلى إعادة إعمار الرقة ما هي إلا عملية نصب واحتيال على الرأي العام العالمي وذلك بهدف طمس الدمار الذي تسببت به هي وتحالفها وأدواتها في الرقة.

وختم المصدر في وزارة الخارجية والمغتربين تصريحه بالقول إن سورية تتوجه الى المجتمع الدولي وكل المدافعين عن حقوق الشعوب لتعرية ما قامت به الولايات المتحدة وأدواتها ومطالبتها باحترام قرارات مجلس الامن التي تطالب الجميع بالالتزام بوحدة ارض وشعب الجمهورية العربية السورية.. كما تطالب سورية بحل هذا “التحالف” المشبوه وغير الشرعي لأن من يدعي محاربته لـ “داعش” يجب أن يكون شرعيا وأن يعمل بموافقة الدولة السورية وفي إطار ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب.