2020-06-06
 سورية تدين ما يسمى قانون قيصر: تضافر جهود السوريين كفيل بإفشال مفاعيل القرار الأمريكي الجائر والحد من آثاره   |    جداول بأسماء المكلفين المطالبين بدفع الغرامات والكفالات بخصوص معاملة التأجيل من الخدمة الالزامية   |    جدول بأسماء المواطنين الذين أنجزت معاملاتهم بخصوص دفع البدل النقدي من قبل ذويهم في القطر   |    سورية ترفض التدخلات الخارجية في شؤون الصين: انتهاك صارخ للقانون الدولي ومبدأ سيادة الدول على أراضيها   |    الخارجية: تجديد الاتحاد الأوروبي الإجراءات القسرية المفروضة على سورية يؤكد فقدانه استقلالية القرار وتبعيته المذلة للسياسة الأمريكية   |    سورية تدين محاولة الإنزال الإرهابي على الشواطئ الفنزويلية: استمرار لمؤامرة تقودها واشنطن ضد فنزويلا   |    الخارجية: سورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الإسرائيلي والأمريكي على الشرعية الدولية   |    سورية تدين بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية: اعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان   |    الوزير المعلم يبحث مع ظريف وزير خارجية الجمهورية الاسلامية الايرانية العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين   |    الخارجية: تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول استخدام مواد سامة في بلدة اللطامنة عام 2017 مضلل وتضمن استنتاجات مزيفة ومفبركة   |    الخارجية: تصريحات مسؤولي الاتحاد الأوروبي حول تخفيف العقوبات المفروضة على سورية لا ترقى إلى مستوى العمل الحقيقي لرفع هذه العقوبات   |    الخارجية: الاحتلال التركي ومرتزقته يواصلون ممارساتهم الإجرامية بحق السوريين واستخدام المياه كسلاح حرب ضد المدنيين في الحسكة   |    الخارجية: المواقف الغربية المعادية لسورية تزيدها إصراراً على الدفاع عن شعبها والحفاظ على سيادتها وقرارها الوطني المستقل   |    المعلم لـ ماورير: أهمية التزام الصليب الأحمر بمبادئ العمل الإنساني وعدم السماح بتسييس بعض مشاريعه   |    

الخارجية تدين عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة

2017-12-06

صرح مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين بما يلي :

تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات عزم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها كعاصمة للاحتلال الإسرائيلي والذي يشكل تتويجاً لجريمة اغتصاب فلسطين وتشريد الشعب الفلسطيني، وإقامة الكيان الاستيطاني الصهيوني في قلب الوطن العربي ليكون قاعدة لفرض الهيمنة على الأمة العربية، وسلب مقدراتها، ومنع أي شكل من أشكال العمل العربي الموحد.

إن هذه الخطوة الخطيرة للإدارة الأمريكية تبين بوضوح استهتار الولايات المتحدة بالقانون الدولي، وتخليها عن مسؤولياتها كقوة عظمى في حفظ السلم والأمن الدوليين، وأنها هي من تغذي الصراعات والفتن في العالم على حساب دماء الشعوب من أجل ضمان استمرار هيمنتها وغطرستها، وتهديد السلم الدولي برمته ، الأمر الذي يؤكد الحاجة الملحة من أجل قيام نظام عالمي جديد يحترم سيادة الدول و يصون حقوق الشعوب ، ويضع حداً للسياسات التدميرية، وانهيار منظومة القيم والنفاق الذي أصبح صفة ملازمة للإدارة الأمريكية ومنظومة الدول التابعة لها، وإن الرئيس الأمريكي وحلفاؤه في المنطقة يتحملون مسؤولية التداعيات الخطيرة التي ستنجم عن هذا القرار.

لقد حذرت سورية على الدوام من أن حالة التشرذم والانقسام في الصف العربي، وتبعية بعض الأنظمة العربية لإملاءات الإدارة الأمريكية، تلحق أكبر الضرر بالمصالح العليا للأمة العربية، وأنه آن الآوان لتلك الأنظمة أن تدرك أن الولايات المتحدة شكلت وعلى مر تاريخها الداعم الرئيسي للكيان الصهيوني، والعدو الأول للأمة العربية ، كما أن الرئيس الأمريكي لم يكن ليجرؤ على الاقدام على هذه الخطوة لولا تحالفه مع بعض الأنظمة العربية التي تآمرت وما تزال على سورية والقضية الفلسطينية.

إن سورية تجدد الدعوة للجماهير العربية وقواها الحية إلى النهوض للدفاع عن الحقوق والمقدسات والمصالح العربية التي أصبحت في مهب الريح بفعل السياسات العدوانية للإدارة الأمريكية والدول التي تدور في فلكها، والخنوع المشين للأنظمة العربية التابعة لها، والتي سخرت مقدرات الأمة لصالح أعدائها وقدمت مختلف أشكال الدعم لمجموعات الإرهاب التكفيري لاستنزاف قوى الأمة ومقدراتها لتمرير السياسات التي تتناقض مع مصالح الأمة وتشكل تهديداً للوجود العربي برمته. 

إن القضية الفلسطينية التي شكلت على الدوام بوصلة السياسة الخارجية السورية ستبقى حية بإرادة الأحرار والشرفاء من أبناء الأمة العربية، وأن تعزيز الموقف العربي المقاوم يشكل الرد الأمثل لإفشال المخططات المعادية للأمة ، ووضع حد لمهزلة التطبيع المجاني لبعض الأنظمة العربية المتخاذلة التي تصب في خدمة المشروع الصهيوني، وحشد الطاقات والقدرات من أجل الدفاع عن مصالح الأمة وحماية وجودها، وتحرير الأراضي العربية المحتلة وضمان حق العودة، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.